موقع الإعــــــلام التربــــوي

أنت غير مسجل لدينا يجب عليك التسجيل حتى يمكنك الاستفادة الكاملة من مواضيع المنتدى

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك وسيتم حذف العضوية الغير مفعلة

موقع الاعــــــلام الــتربــوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص فى مجال الاعلام المدرسى ولطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق

 أهلا ومرحبا بكم فى موقع الآعلام التربوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص لطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق نتمنى  من الله عز وجل ان تستفيدوا معنا كما نتمنى منكم التواصل والمشاركة معنا
تنــــــوية هام

 فى حالة رغبة الزوار بالتسجيل فى المنتدى الضغط على زر التسجيل ثم ملئ الحقول الفارغة والضغط على زر انا موافق ستصل رسالة اليك على الاميل الخاص بك أضغط على الرابط لتفعيل تسجيلك وفى حالة عدم وصول رسالة التفعيل ستقوم الادارة خلال 24 ساعة بتفعيل أشتراك الاعضاء

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك ....
نظرا لوجود التعديلات والصيانة المستمرة للمنتدى يرجى من أعضاء المنتدى وضع مقترحاتهم ووجهة نظرهم لما يرونة أفضل وذلك فى منتدى الشكاوى والمقترحات ....... فشاركونا بوجهة نظركم لرقى المنتدى

الآن ..... يمكن لزوار موقعنا وضع تعليقاتهم ومواضيع بدون اشتراك أو تسجيل  وذلك فى منتدى الزوار .... كما يمكن للجميع ابداء أراؤكم بكل حرية وبدون قيود فى حدود الاداب العامة واحترام الاديان فى منتدى شارك برأيك وفى حدوث تجاوز من احد الآعضاء أو الزوار ستحذف المشاركة من قبل ادارة الموقع

 التعليقات المنشورة من قبل الاعضاء وزوار الموقع تعبر عن اراء ناشريها ولا تعبر عن رأي الموقع 
الاخوة  الكرام زوار وأعضاء موقع الاعلام التربوى المنتدى منتداكم انشئ لخدمتكم فساهموا معنا للنهوض به

إدارة المنتدى تتقدم بالشكر للاعضاء المتميزين  وهم  (المهندس - الباشا - شيماء الجوهرى - الاستاذ - محمد على - أسماء السيد - الصحفى - كاريكاتير - المصور الصحفى - العربى - الرايق - القلم الحر  - ايكون - ابو وردة - انجى عاطف - الروسى - rewan - ام ندى -  esraa_toto - بسمة وهبة - salwa - فاطمة صلاح - السيد خميس - ليلى - أبوالعلا البشرى )  على مساهماتهم واهتماماتهم بالمنتدى


    الأسس والمبادئ التي يستند عليها الإعلام التربوي.

    شاطر
    avatar
    الصحفى
    كاتب موهوب
    كاتب موهوب

    عدد المساهمات : 343

    حصرى الأسس والمبادئ التي يستند عليها الإعلام التربوي.

    مُساهمة من طرف الصحفى في الإثنين يونيو 20, 2011 10:41 pm


    الأسس والمبادئ التي يستند عليها الإعلام التربوي.
    قبل أن نتحدث عن الأسس والمبادئ التي يستند عليها الإعلام التربوي يجب أن نتحدث عن :

    - المضمون التربوي للرسالة الإعلامية
    - المسؤولية التربوية لوسائل الإعلام
    - علاقة الإعلام التربوي بالسياسة العامة للدولة

    أولا : المضمون التربوي للرسالة الإعلامية .
    ويقصد بها المضامين المنقولة من مصدر إلي متلقي عبر وسائل الاتصال الجماهيرية ، فالرسالة الإعلامية سواء كانت صحيفة أوتليفزيونية أوسينمائية أوقصصية أومسرحية لابد أن يكون لها مضمون تربويا يلبي وظيفة الحق في المعرفة وهوالحق الذي كفلتة جميع المواثيق .

    ويقصد بالرسالة التربوية تلك المضامين المنقولة من مصدر ألي متلقي عبر وسائل الاتصال الجماهيرية ، والهدف التربوي قد لا يكون مقصودا في حد ذاته ألا في بعض البرامج والأبواب الثابتة ، أما دون ذلك فالرسالة تعد بهدف تلبية الحق في المعرفة وهوالهدف الذي كفلتة جميع مواثيق الشرف الإعلامية وحقوق الإنسان .

    كما أن أهداف وسائل الاتصال الجماهيري هي أهداف اتصالية تتضمن بعدا تربويا بلا شك فعندما تقدم وسائل الاتصال الجماهيري تغطية إعلامية عن مجري خطير فان الهدف الأساسي هوالأخبار بالحقيقة وبيان كفاءة جهاز الشرطة وبث الطمأنينة في نفوس المواطنين وتحقيق جانب الردع لمن تسول له نفسه ارتكاب نفس الجريمة .

    وقد يكون في طريقة العرض لهذا الحدث ما يدعوا ألي ازدراء الجريمة وفاعلها وعلي التعاطف مع الضحية وما يدعوإلي نبذ القيم السلبية التي تبناها المجرم وما يدعوأيضا إلي احترام النظام الاجتماعي والقيم الاجتماعية السائدة والأعراف والتقاليد التي تقوم علي نبذ الجريمة بكافة أشكالها ، وهكذا يتعرض المضمون ألاتصالي لمضامين تربوية بطريقة مباشرة أوغير مباشرة . ( آمال سعد ) .

    ثانيا : المسئولية التربوية لوسائل الإعلام .
    تقوم وسائل الإعلام بمسئولية كبيرة في أتشاء القيم التربوية في المجتمع ، والسؤال الذي نطرحه ألان : كيف يمكن لنا كرجال إعلام تربوي أن نقيم العملية الاتصالية في مجتمعنا لنتأكد من أنها عملية تربوية تسير وفق أسس وقواعد ثابتة ؟

    ولا شك أن هذا يتطلب دراسة السياسات الإعلامية ، لان دراسة السياسات الإعلامية لمجتمعنا يمكن من خلالها دراسة الدستور والسياسات الإعلامية لكل جهاز إعلامي علي حدة ، والخطط التي تتم بناءا علي هذه السياسات ، كما يمكن ذلك من خلال تحليل المضمون الذي تبثه وسائل الإعلام ومن خلال القيم التي يحتويها هذا المضمون ، كما يمكن أيضا تحليل برامج البث التربوي المباشر وما يتضمنه من قيم ومدي صلاحية هذه القيم للمجتمع ، ولان هذا من قيام الباحث بالدراسة العلمية المنهجية التي تعين علي استخلاص الحقائق السليمة والتي نريد منها الاستبصار بالموقف .

    ثالثا : علاقة الإعلام التربوي بالسياسة العامة للدولة .
    أننا إذا قمنا بتحليل النظام التربوي فأننا لا بد ان نبحث في المعايير التربوية والسيكولوجية والاجتماعية أيضا وفي النظام السياسي ، لان الجهاز الإعلامي التربوي يسير وفق مبادئ السياسة العامة للدولة التي تشمل مبادئ المواطنة والانتماء واحترام الأديان ونبذ التعصب ، وهذه القيم نجدها أيضا في النظام الاتصالي وفي النظام التعليمي .

    فهناك قيم لابد من احترامها والعمل علي تنفيذها مثل مكافحة الاميه والحث علي عدم التسرب من مراحل التعليم ومواكبة التقدم التكنولوجي في مجال التعليم وتأكيد الهوية الثقافية ومواجهة الغزوالثقافي وتحديد مجال الخدمات التربوية والربط بين التعليم المدرسي والتعليم خارج إطار المدرسة ، وإعطاء وسائل الاتصال الجماهيري دورا اكبر في مجال التربية والتثقيف ودعوة وسائل الإعلام الي الاهتمام بتبسيط العلوم وان يحظي الاهتمام بالاستخدام التربوي لوسائل الإعلام . ( نفس المرجع السابق ) .

    مما سبق يمكن ان نستنتج ان أهم الأسس والمبادئ التي يستند عليها الإعلام التربوي كالأتي :
    1- يجب علي الإعلامي التربوي دراسة القيم التربوية الموجودة في الكتب التربوية ومدي تطابق تلك القيم مع القيم التربوية الموجودة في وسائل الإعلام .

    2- كما يقتضي الأمر دراسة القيم غير التربوية التي تبثها وسائل الإعلام أوالقيم السلبية التي تهدم القيم التربوية ويتطلب هذا الأثر علي وجه الخصوص مراجعه جميع الأعمال الدرامية التي يبثها التليفزيون ومراجعة القيم الإيجابية أوالهدامة التي تحتويها ، حيث ان كثير من هذه الأعمال تتضمن قيما سلبية تشمل مخاطبة الأبوين بطريقة غير لائقة والخروج علي تعاليم الدين الإسلامي في كثير من الأحيان وتناول المسكرات ، بل والشيء العجيب انك تري مكانا للخمور في بيوت الممثلين .

    3- يجب علي المسئول من الأعمال الدرامية ان يراعي استبعاد الأعمال التي تفسر قيمنا الجميلة فلا داعي إطلاقا لأطاله مشاهد العنف والغرام الساخنة ، بل يجب حذفها علي إطلاقها ولا داعي للمشاهد التي تحتوي علي ملامسات وقبلات وغيرها من الأشياء المثيرة للغرائز ، كما لا يوجد داعي للعري وإظهار مفاتن الجسد فكل هذا يترك أثارا نفسية فاطئة علي الأطفال والكبار أيضا .

    4- يجب ألا تعرض المسلسلات التليفزيونية صورا غير لائقة ومبالغ فيها عما يحدث في المجتمع المصري وهذه المسلسلات يراها الكثيرون من العرب والأجانب وتسعى الي سمعة وكرامة المواطن المصري ، وعلي الباحثين الاهتمام بهذه الصور ودراستها .

    5- أما الشئ الأخطر فهواستعمال قيما هابطة جدا في الأعمال الدرامية بقصد إضحاك المشاهد فقط ولوكان ذلك علي حساب الانتقاص من شأن فئات معينة علي حساب فئات أخرى فهناك مسرحية تعرض من اكثر من عشرين سنة ولا تقوم علي شئ ألا علي انتهاك حرمة المدرسة والمدرس وتشجيع الانحراف السلوكي والخروج علي كل القيم .

    6- كما يجب ان تحدد وسائل الإعلام معايير دقيقة لقبول الإعلان وان تتحرى عن صدق المادة الإعلانية المذاعة والمنشورة وان ترفض الإعلانات التي تسئ الي القيم الدينية والأخلاقية أوتضر بالصحة العامة أوتهبط بمستوي الذوق السليم وان ترفض ان يكون الإعلان سلاح ضغط يستعمله المعلن لكي يجبر الصحيفة أوالوسيلة الإعلانية علي ان تغير من سياستها أومن مبادئها أرضاءا للعمل أوسكوتا عن انحرافات الجهة المعلنة أوقبولا لمصاريف سرية من اجل الترويج لمبادئ وفلسفات ضارة بالمجتمع .

    سمية عرفات ، 1999
    علياء رمضان ، 1999

    سامية جابر ، 1984
    احمد الجرموزى ، 1995

    ايمن النبوي ، 1999
    علياء رمضان ، 2003

    سعدية احمد علي ، 1992
    أمال سعد

    شكري الوزير ، 1992
    مجلة الفن الإذاعي، 1995


    7- كما يجب أن يتم التفرقة والفصل بين التحرير والإعلان فلا يتم نشر أي مادة إعلانية تأخذ الشكل الإعلامي أوالتحريري والايشار أليها صراحة علي أنها إعلان وذلك منعا من تضليل العميل .

    8- كما يجب أن تبتعد البرامج والمواد الإعلامية عن التحيز والانحراف الغير موضوعي لفئة علي حساب أخرى وان تراعي الأمانة الموكولة إليها فتكشف الحقائق للجماهير وتفضح الباطل وتقاومه وتأخذ بحق الضعفاء وإلا تغلب الهوى عند المعالجة الصحفية أوالإعلامية .

    9- يجب عدم استشارة مشاعر الناس ببرامج تخاطب فئات قليلة من المجتمع لا تنسحب علي عامته كأن تقدم المذيعة لبرامج الطهي أسماء لخامات تستخدم في أعداد الطعام وكلها أوبعضها ذات مسميات أجنبية لا تتوافر لغالبية المشاهدين .

    10- كما يجب علي وسائل الإعلام ألا تكرس وظائفها لحساب فئة قليلة علي حساب المصلحة العامة وان تحترم الاقليات في المجتمع وان تحترم حق الاقليات في التعبير عن مشاكلها وان تهتم بتغطية أخبار المدن وأحوال أبناء الريف المصري في القري والنجوع وأبناء الأحياء الفقيرة داخل المدن وأحوال الطبقات الكادحة عموما .

    11- لابد من التأكد ان المادة التي تقدم بها البرامج هي اللغة العربية الخالصة من أي شوائب أوألفاظ غريبة أوركيكة ، كما لا يجب استخدام مفردات لغوية أجنبية بدون معني وذلك بدعوى التمدن .

    12- كما ينبغي مراعاة البساطة في الحديث وعدم التكلف سواء من المذيعين ومقدمي البرامج أومن الحضور .

    13- كما يجب مراعاة ان تكون اللغة التي تستخدم في الأعمال الدرامية سليمة خالية من الألفاظ السوقية من ناحية وخالية من التلاعب اللفظي بإبدال حرف مكان حرف لان هناك من يتعلم من التليفزيون أوالراديووهناك من يحاكي وقد يؤدي ذلك الي إفساد اللغة .

    14- يجب أن تتخلص الأعمال الدرامية من الخطأ التقليدي المتمثل في تصوير المرأة في صورة الكائن الضعيف الخائف المتردد السلبي وانما هي نصف المجتمع المشارك في بناء الأسرة وفي بناء المجتمع تماما مثلما يجب التنبيه جيدا الي خطورة تصوير بعض نماذج تسئ الي المرأة كإظهارها في صورة مستهترة وان هذه الصورة غير الواقعية تسئ اكبر الإساءة الي المرأة المصرية والعربية وهي ابعد ما تكون عن ذلك ، ولا يمكن ان تكون الحالات الفردية مبررا للمبالغة التي تحولها الي ظاهرة .

    15- يجب علي وسائل الأعلام ان تدعوا الي ترابط الأسرة وترسيخ القيم والسلوكيات التي تؤدي الي البر بالوالدين واحترم الصغير للكبير وعطف الكبير علي الصغير ، وقيام كل فرد في الأسرة بواجبة حيال بقية أفراد الأسرة كالزوج نحوزوجته وأولاده وكالزوجة نحوزوجها وبيتها وأولادها .

    16- لابد ان تقوم الأعمال الموجهة للأطفال علي أدراك كامل بأنه إذا كانت الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع فان الطفل هوالنواة الأساسية للأسرة وان الأطفال في أي أمة هم مستقبل هذه الأمة ولذا يجب ان تركز البرامج والأعمال الدرامية علي كل ما يرسخ القيم في نفسه منذ نعومة أظافره ، وعلي كل ما يساعد علي تنشئته كانسان سوى قادر علي اكتساب صفة النضج والتفاعل مع وطنه ومجتمعه فلا تتضمن البرامج والتمثيليات ما يستهين بعقلة أويسطح أفكاره ، كما يتعين ان تتضمن هذه الأعمال نماذج كثيرة من القدوة الطيبة التي تتغلغل في وجدان الطفل .

    17- يجب ان يحظي الشباب باهتمام كبير والمبدعين منهم بصفة خاصة من منطلق انهم نصف الحاضر وكل المستقبل ، فيتعين التركيز علي النماذج الإيجابية التي تصلح لان تكون قدوة يحتذي بها مع كسف المزالق التي يتعرض لها الشباب وبصفة عامة يجب ان يتم تناول القضايا المرتبطة بالشباب كالبطالة والإدمان والتطرف والانحراف واللامبالاة بأكبر قدر من التنوع والعمق مع البعد عن المباشرة واللهجة الخطابية الوعظية .

    18- ان يقوم التليفزيون من خلال برمج تثقيفية بتوعية المشاهدين بأهمية المؤسسات اللامدرسية بصفة عامة والتليفزيون بصفة خاصة ، ودورة في تربية الفرد بصفة عامة وتنمية قيمة الخلقية بصفة خاصة . وقد يكون ذلك أيضا من خلال ثنايا موضوعات الأفلام الميلودرامية أوالكوميدية التي ينتجها التليفزيون .

    19- تحاشي الأحاديث والصور والإعلانات والمادة الإعلامية التي تستهدف الآثار بكل معانيها . وبما ينطوي علية ذلك من إسهاب في الحديث من الجريمة أوالجنس ، حيث تلجأ بعض أجهزة الإعلام في بعض المجتمعات الي إطلاق العنان للانحطاط الحسي والجنسي الذي يسطر علي أذهان الشباب وعلي العادات الحديثة فيتحول في النهاية الي شئ رديء ومؤسف للغاية .
    avatar
    الصحفى
    كاتب موهوب
    كاتب موهوب

    عدد المساهمات : 343

    حصرى رد: الأسس والمبادئ التي يستند عليها الإعلام التربوي.

    مُساهمة من طرف الصحفى في الإثنين يونيو 20, 2011 10:42 pm


    تابع أهم الأسس والمبادئ التي يستند عليها الإعلام التربوي:

    20- التصوير الواقعي للأحداث ولطبيعة الحياة المصرية دون المبالغة في إضفاء سمات ثقافية وخصائص مستعارة من دول أخرى ومجتمعات تختلف في ثقافتها عن مجتمعنا. وينطبق ذلك مثلا علي ما يتعلق بتصوير طبيعة المنزل المصري بمقوماته ومحتوياته ونوعية أثاثه ، وأسلوب حياة الإنسان المصري .

    21- يجب ان تركز الأعمال الدرامية علي محاربة بعض القيم السلبية التي انتشرت بين الشباب بشكل يتناسب مع حجم خطورتها والآثار الضارة التي يمكن ان تتسبب عنها ، مع مراعاة الحذر عند تناولها ، أي ان يتم معالجتها بأسلوب يوضح النتائج المكروهة المترتبة علي التمسك بها وبما يضمن نفور الجمهور من القيمة وصاحبها .

    22- لا بد من مراعاة ألا تحمل الشخصية المحبوبة في العمل الدرامي قيمة سلبية ، حيث أكدت نتائج بعض الدراسات السابقة علي ان الجمهور يتعاطف مع الشخصية المحبوبة في العمل الدرامي حتى وان كانت تحمل قيمة أوبعض القيم السلبية ، وهوما يمثل خطورة شديدة حيث يزيد احتمال تقمص سلوك تلك الشخصية المحبوبة سواء أكان إيجابيا أوسلبي طالما تعاطف معها الجمهور .

    23- ضرورة التنسيق بين مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة مثل الأسرة والمدرسة وأجهزة الإعلام للوصول الي انسب الأساليب للتنشئة الاجتماعية للأطفال من خلال برامج التليفزيون .

    24- ضرورة الأعداد المهني للخبراء والمتخصصون في برامج الأطفال كمصدر رئيسي للمعلومات كما يجب ان تتوافر الرقابة الكافية علي تلك البرامج ونزع أساليب وقيم العنف بقدر المستطاع وذلك لحماية أطفال مصر من هذه القيم .

    25- ضرورة وجود سياسة إعلامية واضحة ترتكز علي فلسفة المجتمع وعقيدته ، وتوزع علي العاملين الفاعلين في مجال أعداد وتقديم البرامج ، وغيرهم من الذين يعملون في مجال الكلمة المرئية والمسموعة والمقروءة حتى تتضح لهم الرؤية .

    26- يجب ان يكون هناك تنسيق دقيق وكامل بين السياسات الإعلامية الصادرة من وزارة الأعلام والثقافة ، والسياسة التربوية الصادرة عن وزارة التربية والتعليم حتى يختفي التعارض بين السياستين .

    27- يحسن ان يتم تعاون وثيق بين المسئولين عن تربية الشباب والذين يتمثلون في الجهات المسئولة وهي وزارة التربية والتعليم ووزارة الإعلام والثقافة ووزارة الأوقاف والإرشاد والمجلس الأعلى للشباب والرياضة ووزارة الشئون الاجتماعية والعمل ، وذلك أثناء وضع السياسة الإعلامية حتى تكون ملبية لما يريده المجتمع ، ومنسجمة مع قيم وعقيدة وأهداف المجتمع .

    28- التقليل من المسلسلات التي تعكس التفاصيل الكاملة للجريمة ، حتى لا تكون مثلا يحتذي به أصحاب النفوس الضعيفة من الشباب ، كأن يكون إخراج جرائم الاختلاس والرشوة بطرق عارضة حتى لا يقلدها الشباب ، وفي نفس الوقت يجب ان يبرز مضمون المسلسل العقاب الذي يتناسب مع حجم الجريمة .

    29- إنتاج مسلسلات ذات صبغة دينية تتميز بالتشويق ، وان تكون باللغة العامية حتى يقبل عليها المشاهدين ، إضافة الي مراعاتها للتدرج في مستوي النموالخلقي بما يساعد علي تكوين الضمير الخلقي من ناحية ، ومراعاة الأعمار المختلفة للمشاهدين في سبيل تنمية قيمهم الأخلاقية من ناحية أخرى ، وفضلا عن ذلك يجب ان تعكس تلك المسلسلات المواقف التي تشجع علي التطبيق العملي للمبادئ الأخلاقية بما يساعد علي ممارستها .

    30- عدم الإقبال علي التقليد الأعمى لكل ما هووافد من الغرب سواء في مجال الآداب أوالفن أوالتقاليد والعادات وآداب السلوك ، ولوأردنا ان نقتبس بعض جوانب من الآداب أوالفن فليكن ذلك في حدود ما يتطلبه واقعنا المصري بما له من قيم أصيلة وتقاليد عريقة واحتياجات ملحة .

    31- ضرورة الاهتمام بالتغذية المرتدة أورجع الصدى Feed Back من جمهور الشباب بوجه خاص وتوصيلها الي القائمين بالاتصال والحرص علي نقلها الي الجمهور كله ، وذلك من اجل ضمان مساهمة فئة الشباب في محصلة الإعلام وفي سياسته .

    32- ان يقوم بناء الدراما علي مبادئ وقيم ومفاهيم ملزمة للمجتمع ، كما هوالحال لمعظم برامج التليفزيون ومن أهم تلك المبادئ ما يلي :

    - استبعاد إذاعة ألفاظ أووتعبيرات سوقية أومنطوية علي معني مبتذل .
    - استبعاد إذاعة ما من شأنه ان يمس الآداب العامة أويخدش الحياء بالقول أو بالأداء .
    - استبعاد إذاعة ما يؤدي الي تحبيذ الانحلال الخلقي الفردي أوالجماعي سواء بالقول أوبالأداء .

    33- ضرورة تواجد القدرات الوطنية في إنتاج الأفلام والمسلسلات ( وزارة الإعلام – وزارة الثقافة – وزارة التربية – وزارة الشباب وغيرها ) وذلك لضمان إنتاج مسلسلات جديدة ذات مضمون تربوي هادف ، لتلافي الاعماد علي المصادر الخارجية التي تتحكم في مضمون المسلسلات ضمانا للعائد المادي لها .

    34- يجب ان يكون هناك وقفة رادعة ضد إنتاج الأفلام الهابطة ، وذلك من خلال وضع معايير معينة لصناعة الفيلم بحيث يلتزم بها القائمون علي صناعة الأفلام .

    35- يجب ان تعمق البرامج والدراما مشاعر الانتماء لدي المواطن بحيث تتجسد في تصرفاته ومواقفه وذلك بإبراز الإيجابيات العديدة في المجتمع وعدم التركيز علي السلبيات وتحويلها الي ظواهر عامة تحكم المجتمع كله ، كما ان ذلك يأتي أيضا بإبراز النماذج الطيبة من المواطنين الذين يترجمون انتمائهم بمواقف وسلوكيات واضحة ، واختيار فترات وشخصيات بارزة من التاريخ تؤكد هذا الانتماء للوطن والعطاء بغير حدود من اجله .


    36- يجب عدم المبالغة في تصوير حالات الفساد والانحراف بشكل يوحي أنها قد أصبحت ظاهرة لا علاج لها ، مما يضرب مشاعر الانتماء لدي الأجيال الشابة ، كما يشوه صورة مصر في الخارج ويؤثر علي فرص الاستثمار فيها ، وتأكيد ان العبرة هي بالتصدي لنماذج الانحراف وحماية مسيرة المجتمع منها .

    37- ضرورة التأكيد علي التنمية والبناء ، ومع إبراز قيمة العمل والإنتاج يجب الاهتمام بتأكيد الثقة في الإنتاج الوطني ، كذلك يجب مداومة إثارة الوعي لدي الجماهير بترشيد الاستهلاك في مختلف المجالات كالطاقة والمياه والغذاء .

    38- ضرورة الدعوة الي المحافظة علي البيئة والعمل علي زيادة نسبة الخضرة ، تقليص عوامل التلوث مع المقارنة بما تفعله المجتمعات المتقدمة في سبيل الحفاظ علي بيئتها .

    39- الحرص علي تنقية الدين من الأفكار والمعتقدات الخاطئة مثل الشعوذة وأعمال السحر والتوسل بالأولياء من دون الله ، ويستدعي ذلك بطبيعة الحال كشف النماذج التي تتسمح بالدين وهومنها براء .

    40- ينبغي ان يخضع الإعلام المصري بكافة أجهزته ومؤسساته العاملة لخطة شاملة تضع الإطار العام والمبادئ الرئيسية والأهداف المنوطة بهذه العملية وتكون مهمتها هي التخطيط والتوجيه والمتابعة ، بينما تترك عمليات التنفيذ والبرمجة للأجهزة الفرعية والمتخصصة .

    41- ضرورة انطلاق وسائل الإعلام سواء المقروءة منها أوالمسموعة أوالمرئية من فلسفة واضحة تحدد أهداف العملية الإعلامية في مصر وتقوم كافة الأجهزة الإعلامية بالاهتداء بهذه الفلسفة ، حماية لها من الارتجال والتخبط الذي يؤدي الي الوقوع في التناقض أحيانا أوالسطحية أحيانا أخرى .

    42- لا ينبغي ان يقتصر دور وسائل الإعلام علي مجرد القيام بالعملية الأخبارية فقط أوبتوصيل المعلومات ، بل يجب ان يمتد الي ما هوابعد من ذلك فيحدد المشكلات ويقرر الأولويات ويقترح الحلول ، ويضع البدائل مما يتيح له التأثير في إدراك الشباب لاحتياجاته وكيفية تلبية هذه الاحتياجات .

    43- الابتعاد بقدر الإمكان عن الحديث عن القلة المميزة أوالمحتكرة ، والحاجة الي خلق أبطال إيجابيين والبطل هوالشخص الحقيقي أوالوهمي الذي تمجده القصص والروايات والذي يمثل الإنسان الجديد ، ويصبح مصدر الهام لملايين الشباب بفضل المثال الذي يضربة ، وقد يكون هذا البطل عاملا بسيطا أوفلاحا أوجنديا في الجيش أوأحد المثقفين العاديين الذي يمتاز بسعيه الحثيث الي كل ما هوعظيم وبصفاته الأخلاقية المشرفة .

    44- ضرورة عدم تبديد الجهود والأموال في سبيل الترويج لمبدأ معين أوفكرة قد تكون مزيفة في أساسها ومضلله للجماهير .

    45- معارضة كل ما من شأنه ان يهبط بقيمة الإنسان أويقلل من مستوي وعيه بإنسانيته وهي الظاهرة التي تبدوواضحة في كثير من المؤلفات التي تدعوالي تمجيد القسوة وتنادي بالفردية والأنانية وتنشر صورا مغرية لرجال أحرزوا نجاحا في حياتهم عن طريق انتهاك المعايير الأخلاقية والانغماس في اللذات والمتع بفضل أموالهم الطائلة.

    46- ضرورة إبراز الطابع القومي لمصر في مختلف المواد الإعلامية ودعم إيجابيات الشخصية المصرية والتصدي لسلبياتها .

    47- تدعيم قيمة العمل الخلاق الذي يحقق الصالح العام للمجتمع بأسرة ، وحث الشباب علي المحافظة علي الملكية العامة وتنميتها ، وتدعيم الروح الجماعية فيهم والقدرة علي الاحترام المتبادل والاهتمام بقيم الآسرة وتربية الطفل .

    48- الاهتمام باحتياجات الجمهور الفعلية ، واعتبارها المنطلق الأول لتخطيط البرامج الإعلامية والتخلي عن الأهداف المتعلقة بالربح الخاص والنفعية السياسية وبالحاجة الي الحفاظ علي الوضع الراهن لمؤسسات الاتصال الحالية.

    49- عدم المبالغة في إخراج شخصيه المنحرف ، وإبراز أساليبها المختلفة حتى لا تكون مثالا يحتذي كما هوالحال بالأفلام والمسلسلات التي تبرز تفصيلات شخصية المدمن أوالسارق أوغيرها من هذا النمط من الشخصيات ، مما قد ينتج عن مثل هذه التفصيلات أثارا عكسية .

    50- ان يوضع في الاعتبار عند الإخراج ، انه مهما كان ظهور القيم المرفوضة ( السلبية) عابرا في مواقف معينه ، إلا انه يجب الحذر في عرض هذه القيم السلبية بالأفلام والمسلسلات نظرا لإقبال النشء والشباب بشدة علي هذه النوعية من المواد الدرامية ، ومن ثم فان المقصود في معالجه هذه القيم قد يؤدي الي سؤ الفهم لدي بعض الفئات الأقل تعليما والأصغر سنا .

    51- ضرورة اهتمام المخرجين بالأفلام والمسلسلات ذات الصبغة الدينية بحيث يؤدي ذلك الي إقناع المشاهد بالقضايا المرغوب في تناولها ، وذلك من خلال البحث عن القصص والموضوعات الدينية وترجمتها في صورة أفلام هادفة يمكن من خلالها إكساب وتنمية القيم الخلقية للمشاهدين فضلا عن اهتمامهم بطرق إخراج تلك النوعية من الأفلام والمسلسلات .

    52- ضرورة اهتمام المخرجين بالأفلام والمسلسلات بالظواهر التي طغت علي السطح في الفترة الأخيرة ، بحيث يحترمون النظرة السائدة لتنشئة الفتاة بالمجتمع المصري ، لما تتطلبه هذه التنشئة من حماية الفتاة وعدم السماح لها باقامه علاقات مع الجنس الأخر ، استنادا الي التوجهات الدينية التي تحرم مثل هذه العلاقات .

    53- ضرورة ان يسبق قرار البث المباشر عمليات تأصيل وترسيخ للقيم التربوية الإسلامية الأصيلة الخاصة بثقافة المجتمع المصري ، وذلك حتى يتمكن الناس من القدرة علي الاختيار والانتقاء بين المواد الإعلامية التي تقدم .

    54- إعادة تخطيط صناعة الأفلام – ولوعلي المدى البعيد – بحيث يصبح تخطيطا لتعامل إسلامي مع السينما ، ليس فقط في حدود النظرية ، وانما أيضا علي صعيد التطبيق ، بدأ من الكتابة ومرورا بالإنتاج ووصولا بالإخراج والتصوير والمونتاج والتمثيل والأداء الموسيقي والديكور وغيرها .

    55- تؤثر البرامج الدرامية تأثيرا واضحا في المشاهد ، ويحرص علي متابعتها الكثيرون ، وعلي المسئولين عن هذه البرامج استغلالها لتعديل السلوك وتغيير الاتجاهات وتعزيز القيم .


    56- التدقيق في حسن اختيار المسلسلات العربية التي يعرضها " التليفزيون " بحيث تكون مرتبطة بقيم المجتمع ومتصلة بمشاكله ومنسجمة مع عقيدته وأهدافه وتطلعاته .

    57- العمل علي ترسيخ القيم الجديدة والمفيدة الوافدة من العالم المتقدم بحيث لا تتعارض مع قيم المجتمع المصري الإيجابية .

    58- ضرورة انطلاق الأعلام التربوي من تخطيط جديد ومنظم ومتكامل ومن فلسفة واضحة المعالم .

    59- إعادة النظر في تكوين هيكل جهاز الرقابة علي المصنفات الفنية ، وكذلك الرقابة بالتليفزيون وان يتم هذا التعديل علي ضوء ما حدث في البلاد التي كان لها السبق في مجال صناعة السينما ، حيث تتضمن أجهزة الرقابة بها مجلسا دائما يضم بعض أساتذة علم النفس والتربية وأساتذة وسائل الاتصال الجماهيري وبعض أصحاب الخبرات العلمية التي يمكن ان تساعد في قياس الرأي العام ومعرفة اتجاهات الجمهور ، وقياس مواقفه الفكرية والوجدانية .

    60- ضرورة وضع أسس موضوعية للرقابة علي الأفلام حتى لا تخضع للأهواء الشخصية ومن بين هذه الأسس مثلا ما يلي :

    - أن يعكس مضمون الفيلم القيم والمبادئ الإسلامية .
    - ألا يخدش مضمون الفيلم الحياء العام .
    - أن تتناول الأفلام المشاهد السلبية في أضيق الحدود ، وألا تستغرق سوى مساحة زمنية ضئيلة من المساحة الزمنية الكلية للفيلم ، حتى لا تؤثر في ضعاف النفوس .
    - عدم السماح بعرض الأفلام التي تتناول بثناياها مشاهد شرب الخمر ، الزنا ، الرقص ، القبلات ، التعبير عن المشاعر العاطفية بالأماكن الخلوية وغيرها ، نظرا لان هذه الأفلام تعرض مثل هذه المشاهد علي اعتبارها أشياء عادية تصرفات سوية ، وفي نفس الوقت لا تبين تلك الأفلام مدي مشروعية هذه الأفعال في ضوء المعايير الإسلامية ، كما لا تبين الحدود التي شرعها الإسلام لممارسي هذه الأفعال .

    61- ضرورة مراجعه البث الوافد والمادة الإعلامية المستوردة ، حيث يجب ان يراجع المسئول عن تقييم سياسات الإعلام من الناحية التربوية ان يراجع مضمون المادة الإعلامية ، وان يحصر نسبة الإعلام الوافد من دول أخرى الي نسبة مواد الإعلام المحلي ، ولا يقتصر الأمر علي دراسة نسبة الأعمال الدرامية المحلية الي الأعمال الدرامية المستوردة . بل ان الأمر يتسع لدراسة تلك النسبة في كل ما يبث وما ينشر من أخبار وتحقيقات وحوارات وأغاني ومقابلات وتعليقات وغيرها حيث ان ازدياد نسبة المواد الإعلامية يعتبر مؤشر علي المزيد من التبعية الثقافية والإعلامية .

    ولا يقتصر الأمر علي دراسة النسب السابقة بل ان الأمر يتسع ليشمل دراسة المواد الإعلامية الوطنية والمحلية ومعرفة نسب القيم الوطنية داخل هذه الأعمال الي نسبة القيم الوافدة في نفس الأعمال ، وذلك لمعرفة مقدار التبعية داخل هذه الأعمال ونسبة الاغتراب ، وخصوصا ان هذه الأعمال قد تكون اكثر تأثيرا لان المتلقي أوالمستقبل قد يظن إنها نابعة من مجتمعة أوأنها النموذج الذي يجب ان يتبع .


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أبريل 21, 2018 1:48 pm