موقع الإعــــــلام التربــــوي

أنت غير مسجل لدينا يجب عليك التسجيل حتى يمكنك الاستفادة الكاملة من مواضيع المنتدى

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك وسيتم حذف العضوية الغير مفعلة

موقع الاعــــــلام الــتربــوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص فى مجال الاعلام المدرسى ولطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق

 أهلا ومرحبا بكم فى موقع الآعلام التربوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص لطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق نتمنى  من الله عز وجل ان تستفيدوا معنا كما نتمنى منكم التواصل والمشاركة معنا
تنــــــوية هام

 فى حالة رغبة الزوار بالتسجيل فى المنتدى الضغط على زر التسجيل ثم ملئ الحقول الفارغة والضغط على زر انا موافق ستصل رسالة اليك على الاميل الخاص بك أضغط على الرابط لتفعيل تسجيلك وفى حالة عدم وصول رسالة التفعيل ستقوم الادارة خلال 24 ساعة بتفعيل أشتراك الاعضاء

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك ....
نظرا لوجود التعديلات والصيانة المستمرة للمنتدى يرجى من أعضاء المنتدى وضع مقترحاتهم ووجهة نظرهم لما يرونة أفضل وذلك فى منتدى الشكاوى والمقترحات ....... فشاركونا بوجهة نظركم لرقى المنتدى

الآن ..... يمكن لزوار موقعنا وضع تعليقاتهم ومواضيع بدون اشتراك أو تسجيل  وذلك فى منتدى الزوار .... كما يمكن للجميع ابداء أراؤكم بكل حرية وبدون قيود فى حدود الاداب العامة واحترام الاديان فى منتدى شارك برأيك وفى حدوث تجاوز من احد الآعضاء أو الزوار ستحذف المشاركة من قبل ادارة الموقع

 التعليقات المنشورة من قبل الاعضاء وزوار الموقع تعبر عن اراء ناشريها ولا تعبر عن رأي الموقع 
الاخوة  الكرام زوار وأعضاء موقع الاعلام التربوى المنتدى منتداكم انشئ لخدمتكم فساهموا معنا للنهوض به

إدارة المنتدى تتقدم بالشكر للاعضاء المتميزين  وهم  (المهندس - الباشا - شيماء الجوهرى - الاستاذ - محمد على - أسماء السيد - الصحفى - كاريكاتير - المصور الصحفى - العربى - الرايق - القلم الحر  - ايكون - ابو وردة - انجى عاطف - الروسى - rewan - ام ندى -  esraa_toto - بسمة وهبة - salwa - فاطمة صلاح - السيد خميس - ليلى - أبوالعلا البشرى )  على مساهماتهم واهتماماتهم بالمنتدى


    الانترنت ذالك الانجاز الغير مسبوق

    شاطر
    avatar
    نهى العمروسى
    عضو جديد
    عضو جديد

    تاريخ الميلاد : 18/09/1973
    النوع : انثى

    العمر : 45
    عدد المساهمات : 9

    العذراء

    حب الانترنت ذالك الانجاز الغير مسبوق

    مُساهمة من طرف نهى العمروسى في الأربعاء سبتمبر 15, 2010 4:47 pm





    الإنترنت مرة ثانية، ذلك الإنجاز الذي عجز العالم عن السيطرة عليه أو تفادي سلبياته رغم إيجابياته الكثيرة، فلا أحد يود أو يمكنه العيش بدونه، ولا أحد في المقابل ينكر اختراق هذه الشبكة للعادات والتقاليد وكسر حجابها وشروطها المبنية على الأعراف الاجتماعية الحميدة من دون «إحم ولا دستور»، لذا نجد الكثير من الدراسات والأبحاث التي تناقش هذه المسألة وتطرق كافة السبل والأبواب التي من شأنها التخفيف من حدة تأثير الانترنت على المتلقين، وخصوصاً الصغار.



    آخر الدراسات كانت من نصيب الدكتور أحمد حسين الخياط مدير إدارة برامج الرعاية الاجتماعية والنفسية بوزارة التربية والتعليم، والتي عرضها خلال ندوة علمية عن شبكات الانترنت وتأثيراتها الاجتماعية والعلمية، عقدتها القيادة العامة لشرطة أبوظبي مطلع الشهر الجاري. حيث أشار في مقدمتها إلى أن الدراسات العلمية الميدانية المنتشرة في مختلف دول العالم أظهرت التأثير الخطير للإنترنت على الطلبة من الناحية الأخلاقية، لا سيما في هدمه لشخصية جيل من المنتظر أن يحمل أعباء المجتمع على أكتافه. إضافة إلى الآثار الصحية التي تلحق بمن يعملون عليه لساعات طويلة، أو تلك الأخطار المتمثلة بالهروب من الحياة العامة والاكتئاب، أو حتى محاولة الانتحار والقلق والانفصال العائلي والحرمان من الدراسة، مع الأخذ بعين الاعتبار أثر الثقافة الغربية التي يتعرض لها الطالب والتي لا تتلاءم مع ثقافتنا وعاداتنا العربية والإسلامية.


    قلق الآباء


    في المحور الثاني من دراسة تأثير الانترنت على الطلبة ذكر الدكتور أحمد الخياط أن ما يعرض على الشبكة بات يقلق الآباء والمربين نتيجة عدم السيطرة عليها وفقدان الإشراف على استخدام الأبناء لها، وبات من الواضح أن أكثر الفئات تأثراً بثقافة الانترنت هي فئة الشباب أو الفئة العمرية من 12 إلى 17 سنة.


    وقد أشارت نتائج مسحية أجراها مشروع (بيو) للحياة الأميركية شملت الفئة العمرية المذكورة أن استخدام الانترنت يلعب دوراً رئيسياً في تكوين علاقات الصداقة والعلاقات الأسرية والمدرسية، ويؤدي إلى الصراحة في التعبير، حيث تتسم ثقافة جيل الانترنت بشعور قوي نحو الاستقلالية وتعزيز الانفتاح الفكري والعاطفي.


    وبالانتقال إلى مقاهي الانترنت فإن المشكلة تبدو أكبر وأكثر تعقيداً وخطراً على الطلبة والشباب عموماً، إذ تقول الإحصائيات أن 90 في المئة من رواد مقاهي الانترنت أعمارهم أقل من 30 سنة، وهي سن خطرة وحرجة جداً.


    وبحسب ما يرى الباحث فإن ازدياد إقبال الشباب على مقاهي الانترنت يعود لعدة أسباب منها إهمال الآباء وضعف مراقبة الأسر لأبنائهم، والفراغ الممتد في يوم الشباب والفرار من الأعمال الجادة، وتوفر السيولة المالية لدى كثير منهم، حيث لا يمكن إجراء رقابة صارمة على هذه الخدمة مع وجود فضول البحث عن الممنوع لدى المستخدمين الذين يلجأون إلى المقاهي خوفاً من انكشاف أفعالهم المخزية إن استخدموا أجهزتهم الخاصة.


    وبات من الملاحظ أن كثيرا من المقاهي تساعد على انطلاق الأفكار الهدامة ونشر الرذيلة وهدم القيم والمبادئ والمثل الدينية وتغيير العادات والتقاليد الحميدة لدى الشباب، إذ بات من الواجب وضع ضوابط معينة وبرمجة أنظمة خاصة لمراقبة المترددين على هذه الغرف بهدف حماية الشباب ذكوراً وإناثاً من هذا الغزو المدمر.


    الآثار العقائدية


    وتطرق الباحث إلى الآثار العقائدية للانترنت، وذلك مع وجود كثير من المواقع لعدد من الفرق الكافرة والضالة والطوائف المنحرفة التي تدعو للشرك والكفر في العالم وتشكيك المسلمين بدينهم، فالطالب في عمر المراهقة عندما يقع في قبضة تلك المواقع فسيتشتت ذهنياً وسيتأثر بتلك العقائد والأفكار الضالة التي تؤدي إلى انحرافات فكرية لدى الناشئة والشباب ممن لا يملكون فكراً إسلامياً أو يفتقدون الرؤية الفلسفية للدين.


    وفيما يتعلق بالآثار النفسية فإن جلوس المستخدم لفترات طويلة أمام الشاشة يتسبب في عزله عن ذاته وعن جماعته، ويضعف قدرة الطلبة على مواجهة المشكلات الحقيقية للواقع.


    وهو ما يكرس الحلم بدلاً عن الوعي، والسخرية مكان الجد، علاوة على أن البقاء أمام شاشة الكمبيوتر لوقت طويل يعرض الشخص للإصابة بأمراض نفسية كالاكتئاب والأرق والانفصال النفسي والانطواء، ويؤدي إلى التعلق بعالم الأوهام والخيال خاصة لمن يدمنون على منتديات الحوار، إضافة إلى إصابة المفرطين بالاستخدام بمشكلة نفسية أخرى اسمها إدمان الانترنت.


    السلوك العدواني والجريمة


    الدراسة الحديثة سلطت الضوء على قضية وجود بعض المواقع التي تحض على العنف والسلوك العدواني والجريمة، والتي قد تلحق الأذى بالممارسين، حيث تتنوع هذه المواقع لتشمل مواقع عنف ومواقع تصنيع الكحول ومخدرات ومواقع عنصرية ومواقع لعمل أشياء غير مشروعة، ومواقع شراء كحول ومخدرات ومواقع لصناعة متفجرات ومواقع تعذيب وأخرى للمقامرات والعصابات.


    وذكر الدكتور الخياط في دراسته أن شبكة الانترنت تقدم مواقع جنسية عديدة، وهي تجذب الشباب بقوة، كما أن هناك مواقع يمكن الدخول إليها من خلال ممارسة الطلبة لحب الاستطلاع وعبر عناوين عامة، كما أن أصحاب المواقع الإباحية على الانترنت يشجعون الدخول إليها بتسهيل الحصول على العناوين أو الاشتراك مقابل رسوم بسيطة، وهكذا يشكل خطراً كبيراً على أخلاقيات ا لشباب والمراهقين من الجنسين.


    حلول ومقترحات


    وتقدمت الدراسة التي قام بها الدكتور أحمد الخياط بعدد من المقترحات للحد من تأثير الانترنت السلبي على العملية التعليمية، ومنها تحديد الآباء ساعات معينة لاستخدام الأبناء للانترنت، والاحتفاظ بالرقم السري للدخول وعدم إعطائه للأبناء، وجلوس الآباء مع الأبناء والتقرب منهم ومناقشتهم في الأمور المختلفة في حياتهم، وخاصة فيما يشاهدونه ويقرأونه على صفحات الشبكة، وعدم وضع أجهزة الحاسب الآلي في غرف الأبناء.


    وناشدت الدراسة المعنيين بالحد من انتشار مقاهي الانترنت ووضع ضوابط مشددة لدخول الطلبة فيها، ورفع سن الدخول إلى فوق 18 عاماً، وإغلاق مقاهي الانترنت التي لا تلتزم بالرقابة على المواقع، إضافة إلى قيام مؤسسة الاتصالات بحجب المواقع السيئة ذات الأفكار الهدامة، وفرض رقابة صارمة على محركات البحث العالمية، لأن بعضها قوي لدرجة أن الاتصالات لا تستطيع حجبها، وهناك من يستطيع اختراقها بسهولة.

    ------> فقط و حصريا على موقع الاعلام التربوى
    (
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
    ================================


    avatar
    نهى العمروسى
    عضو جديد
    عضو جديد

    تاريخ الميلاد : 18/09/1973
    النوع : انثى

    العمر : 45
    عدد المساهمات : 9

    العذراء

    حب رد: الانترنت ذالك الانجاز الغير مسبوق

    مُساهمة من طرف نهى العمروسى في الأربعاء سبتمبر 15, 2010 4:58 pm


    أضرار الأنترنت :
    رغم يقيننا ـ ككثير ممن حولنا ـ بأن الشبكة العنكبوتية تحتوي على كثير من المزالق التي تؤثر على المجتمع من حولنا؛ إلا أنه لم يخطر في بالنا أن تصل تلك المزالق إلى حدود يشعر معها الإنسان بالخطر العظيم على كيانه وثقافته وانتمائه؛ حيث نتعرض من خلالها لسيل جارف من الغزو المنظم، والذي ظهر أثره على الولد أكثر من تأثير الوالد؛ حتى أصبح الواحد منا يقف موقف المتلقي لتغيرات تطرأ على أسرته ومجتمعه من غير أن يكون له قوة تأثير في منعه. وهذا الأمر جعل الكثير يحركهم هاجس الخوف من آثاره، حتى أصبح الواحد منا يقر ويعترف بحجم ما تحتويه هذه الشبكة من خطر؛ ولهذا ففي دراسة أجريت على السعودية فقد صرحت 58% من مستخدمات الإنترنت في السعودية بأن سلبيات الإنترنت أعظم من إيجابياته، بينما كان هاجس الخوف أعظم لدى الرجال؛ فقد قال 84% من مستخدمي الإنترنت في إحدى بلدان الخليج العربي أنه يحتوي على مصائب ومخاطر ومشكلات يجب التنبه لها. والذي لا نظن أن أحدًا يختلف فيه هو أن عالم الإنترنت لا حدود له، وأخطاره وفوائده بقدر امتداده، ويتركز خطره في أنه لا يخضع لإدارة شخص أو جهة محددة، وإنما يخضع لمجموعة من القوانين التقنية (فقط)؛ مما يوفر الحرية (المطلقة) لبث جميع الأفكار عبر الشبكة، مما قد يجمع من الفساد ما لم يجتمع في تاريخ العالم كله! وهذا الخوف الذي يتملكنا لسنا الوحيدين الذين ندندن حوله، ولكن الجميع على مستوى العالم يتحدثون عنه صراحة، بل بدأت الدول في سن أنظمة للتخفيف من خطره. بل إن الجهات المختصة في السعودية قد بادرت مشكورة لتحفيز كل عمل جديد يخدم هذه القضية فقامت بوضع مسابقات وتقديم جوائز لأفضل تقنية يتم ابتكارها توفر برمجيات لضمان حظر مثل تلك المواقع. وسوف نقوم معًا بجولة حول العالم نستعرض معاً ما نشتكي منه ويشتكي منه غيرنا من المجتمعات الأخرى لنقف على حقيقة الوضع وخطورة الحال.
    الحياة الأسرية:
    خلال اجتماع عام 2003 للأكاديمية الأمريكية للمحامين المدنيين أوضح ثلثا الحاضرين من المحامين المهتمين بقضايا الطلاق، وكان عددهم 350 أن الإنترنت يلعب دورًا هامًا في وقوع حالات الطلاق، وخاصة الاهتمام المفرط بالمواد الإباحية على الإنترنت التي كانت السبب في أكثر من نصف حالات الطلاق، ولم تكن المواد الإباحية تلعب نفس هذا الدور قبل سبع أو ثماني سنوات في تلك البلاد، ومن المتوقع أن تكون هذه النسبة الآن (عام 2006) أشد بعد مضي ثلاث سنوات على ذلك الاجتماع، خاصة في ظل الإقبال المتزايد من تلك الشعوب على المواقع الإباحية. وكنا نظن أن بلادنا ستكون بمنأى من تلك الأرقام الخيالية خاصة وأنـّا قريبو عهد بالإنترنت، فسنواته في بلادنا تعتبر قليلة جدًا مقارنة بغيرنا، كما وأن نسبة المتعاطين معه من مجموع السكان تعتبر غير كبيرة مقارنة ببعض الدول العربية المحيطة بنا، غير أنه مع قصر المدة وتوسط عدد المستخدمين وقوة الوازع الديني لدينا كانت النتائج أشبه بكارثة على مجتمعنا، ففي دراسة عن سبب الطلاق وجدت باحثة سعودية أن 57.4٪ من عينة الذكور (الأزواج المطلقون) و63٪ من عينة الإناث (الزوجات المطلقات) كان ارتيادهم لغرف الدردشة السبب الرئيس في حدوث النزاع الأسري الذي أدى إلى الطلاق، تلاها المواقع الإباحية بالنسبة للأزواج المطلقين .. حيث بلغت نسبتهم 29.7٪، في حين أن ارتياد المنتديات كانت سببًا في حدوث الطلاق في 2٪ من عينة المطلقين، و37٪ من عينة المطلقات
    الأطفال والمراهقون:
    إن هذه الشبكة على الأطفال هي الأخطر؛ حيث يعيشون في نعومة وبراءة، غير أن هذه الشبكة لا تعترف بتلك البراءة ولا ترحمها؛ حيث يتربص بهم قطيع الذئاب ليغتالوا براءتهم ويجتثوا سعادتهم، والسبب في ذلك عدم وجود الرقابة الأسرية، أو ضعفها، وضعف التربية وعدم التعويد على الرقابة الذاتية، أو ربما جهل بعض الأسر بخطورة تلك التقنية أو بكيفية التغلب على سلبياتها؛ خاصة في ظل التطور الكبير لآلية تجاوز حجب المواقع المشبوهة والسيئة التي توفرها بعض الدول كالمملكة العربية السعودية من خلال مدينة الملك عبد العزيز. وأخيرًا فتح الطريق لهذه الأجسام الغضة لكي تقابل هذا الطوفان الهائل من غير وجود حواجب أو حواجز تحميهم مما هيأ للغير أن يعبث بطفولتهم. ولا يختلف الحال بالنسبة للمراهقين والذي لا أظننا نختلف أنها هي الفئة المستهدفة بالدرجة الأولى من هذا الغزو، ونسب الممارسة والتعامل التي لدينا، وإن كانت تختلف عن أوروبا بحكم قوة انتشاره هناك إلا أن قوة اندفاعنا نحوه أشد من تلك البلدان مما يهددنا بمستقبل مظلم؛ ففي استبيان تم دراسته حول الفئات الأكثر دخولًا على المواقع الإباحية وجد أن أكثر هؤلاء ولوجًا هم الفئة التي تتراوح أعمارها ما بين 12 – 17 سنة، وأغلب هؤلاء لم يكن لهم سوى قصد ابتداء في التعامل مع تلك المواقع. ففي دراسة عن كيفية دخول المراهقين على المواقع الإباحية كانت النتيجة مذهلة؛ حيث تبين أن 70% من المراهقين يدخلون على المواقع الإباحية من غير قصد فتجرهم بعد ذلك إلى مستنقع الرذيلة، وذلك ناتج لعدم وجود برنامج قوي وفعال مانع لمثل هذه المواقع. ولهذا نحتاج إلى ترتيب البيت من الداخل ووضع الحواجز لمنع أو تخفيف آثار النت السيئة على صغارنا وشبابنا، خاصة إذا علمنا نسب تعامل الصغار والمراهقين في أوروبا معه، وأن هذه النسبة لن تختلف عنا كثيرًا في المستقبل القريب، فلو نظرنا إلى بريطانيا؛ لوجدنا أن 75% ممن أعمارهم تتراوح ما بين 7 – 16 سنة يدخلون الإنترنت، لو نظرنا إلى أوروبا وأمريكا؛ لوجدنا أن 65 مليون ممن تتراوح أعمارهم ما بين 5 – 17 سنة يدخلون الإنترنت.
    الإباحية
    أما الإباحية فهي أكثر آفات الإنترنت، وهي الوباء الذي ينشأ عنه بقية الأمراض، وهي سبب التمزق العائلي، وهي سبب جرائم الأطفال، وهي الطريق الرئيس الآن للارتباط العاطفي الكاذب أو ما يسمى زواج الإنترنت، وهي سبب التفرد النفسي أو ما يسمى بالإدمان، وهي سبب الترمل أو ما يصطلح عليه بـ "أرامل الإنترنت" Cyber widows، حتى إن البعض وصف النت بهذه السلبيات بأم الكبائر. ولنقم بجولة حول بلداننا العربية لنعرف حجم الكارثة: ففي مصر وجدت الدراسات أن 70% من مستخدمي الإنترنت نهارًا يدخلون على المواقع الإباحية، مع العلم أن هذا وقت للعمل والتكسب والتعلم، وترتفع هذه النسبة إلى 90% من الاستخدام الليلي. أما في السعودية فقد وجدت الدراسات التي قدمتها اللجنة الأمنية التابعة لمدينة الملك عبد العزيز بعد سنة من الفرز والمتابعة أن 92% يحاولون الدخول على مواقع محظورة في السعودية غير أن 85% منهم يقصدون منها المواقع الإباحية. أما بالنسبة للمرتع الرئيس لتجمع المراهقين والشباب وهي مقاهي الإنترنت فقد تبين أن 70 % من مرتاديها في الخليج يدخلون على مواقع إباحية. وتظهر خطورة هذا الأمر أكثر إذا علمنا الحيز الذي تشغله هذه المواقع على الإنترنت؛ ففي عام 2004م وصلت صفحات الدعارة على النت إلى 342 مليون صفحة دعارة، وبلغ مجموع المواقع الإباحية 4.5 مليون موقع إباحي على الإنترنت بما يعادل 12% من مجموع المواقع على الإنترنت. بل إنه بلغت نسبة الزيادة في المواقع الإباحية على الإنترنت من عام 1998م إلى عام 2003م أكثر من 1800% (ثمانية عشر ضعف). ونتيجة للطلب الإباحي المتنامي فإن المتعاملين معها قاموا بتحويل مسار أغلب المجوعات الإخبارية إلى مجموعات إخبارية تتعلق بالإباحية، بعدما كان الهدف من إنشائها هو تبادل المعارف ونقل المعلومات الجديدة وزيادة التثقيف، وقد وجد العام الماضي أن 84% من الصور المتداولة في المجموعات الإخبارية إباحية. وقد شددت الدول السبع الواقعة جنوب شرقي آسيا (الفلبين، بروناي، سنغافورة، تايلاند، إندونيسيا، ماليزيا، فيتنام) على ضرورة الاعتراف بوقوع خطر حقيقي من هذه الشبكة، وذلك في مؤتمر خاص عن الإنترنت. ويجب التنبيه إلى أنه لا يقتصر الاهتمام بضبط استخدام الإنترنت على المجتمعات المحافظة فقط، فثمة جهات كثيرة عالمية وضعت ضوابط لاستخدام الإنترنت؛ ففي الولايات المتحدة الأمريكية اعتمدت إحدى عشرة ولاية "تشريع أكسون" القاضي بتقييد استعمال الإنترنت وحَصره لتأمين "الحشمة"، وكان الكونجرس أقره، ووقّع عليه الرئيس السابق كلنتون سنة 1995م، لكن لم يلبث أن أُلغي من محاكم عدة على اعتبار أنه منافٍ للحريات ويخالف المادة الأولى من الدستور الأمريكي التي تنص على حرية التعبير. وقامت جامعتا كارنيغي ميلون وأكسفورد بوضع ضوابط لاستخدام الإنترنت، ومنعت الأخيرة مجموعات إخبارية إباحية. وقد دعا البرلمان الأوربي إلى تحرك عالمي لضبط تبادل المواد الإباحية والعنصرية على الإنترنت، وكان مما دعا إليه تكوين "شرطة إنترنتية"، ووضع اتفاقيات دولية لمحاكمة من يسيئون استخدام الإنترنت، وأكد على ضرورة تحديد معايير محددة للمواد غير المرغوب بها. و يُذكر أن ألمانيا كانت الدولة الأوربية الأولى التي تراقب الإنترنت تحت مسمى "المراقبة الإيجابية". وفي ماليزيا يشترط لمن يستخدم الإنترنت أن يكون فوق سن25 سنة، وفي الإمارات تم تشكيل لجنة من الشرطة ووزارة الإعلام ومؤسسة الاتصالات وجامعة الإمارات لوضع استراتيجية قومية لأغراض استخدام الإنترنت، وطالبت شرطة دبي علنًا برقابة أفضل على الإنترنت؛ مما أدى إلى وضع خادم مفوض (Proxy Server). وقد انتهجت البحرين أسلوبًا مماثلاً لذلك. وفي سنغافورة حيث تصنف الإنترنت كغيرها من وسائل البث الإعلامية مما يجعل "الرقابة الإعلامية" تطبق عليها عند نشر معلومات سياسية أو دينية. أما في السعودية فقد كلفت مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بأن تكون بوابة الإنترنت وجعلت كمصفاة للحيلولة دون وصول المواد الإباحية أو المواد غير المناسبة للأجهزة داخل المملكة، ومع كونها الأفضل على مستوى العالم في مجال التنقية والتصفية إلا أنا نجد ـ وبحسب تصريح للقاضي مدير عام المدينة ـ أن نسبًا كبيرة تحاول الدخول على المواقع الإباحية.
    الانحدار التعليمي:
    ومع أن التعليم هو أساس النهضة وعمود التطور ومنارة الرقي؛ إلا أنه قد أصابه الضرر أيضًا من الإدمان على الشبكة العنكبوتية، ولا غرابة في ذلك؛ فالوقت يمضي سريعًا، والشاب يقلب بصره يمنة ويسرة إن لم يكن يحاكي طرفًا آخر يأسر فكره وعقله، وهو الغالب مما يعني انشغاله عن المعرفة والثقافة، والأدهى من ذلك أن يتغير لديه مفهوم الثقافة من البناء إلى الهدم، ومن الرقي إلى الانحطاط؛ بحيث تجده يعلم ويفهم ويبدع في الميادين السيئة دون غيرها، وقامت مجموعة من الاختصاصيين الاجتماعيين بمحاولة معرفة الآثار السلبية على التعليم، ووجدت أن أغلب مدمني الإنترنت يتضرر مستواهم التعليمي كثيرًا بسببه.
    الخسائر المالية:
    ولم تقف الخسائر على الأفراد بل تجاوزتها لتصيب الشركات في مقتل محدثة خسائر جسيمة نتيجة اختلاس الموظفين الوقت بتصفح الإنترنت، ولكن ليس أي إنترنت!! إنه إنترنت الإباحة والخلاعة، حيث دلت الدراسات على أن كل مائة شركة تلحق خسائر فادحة بـ 68 شركة منها نتيجة دخول موظفيها على مواقع إباحية.
    الأضرار النفسية:
    إن المكوث لفترات طويلة أمام النت يحدث ترسبات في نفس المتعامل معه، وهي في حالة العلاقة العاطفية أشد، والتي هي للأسف الغالب؛ فلك أن تتصور الحياة النرجسية من خلال مربع صغير يفضفض فيه الطرفان لفترات طويلة كم سيكون هذا على حساب الترابط الأسري؟! وكم سيكون أثره على نفسيته من خلال رغبته في الانعزال لتحقيق رغباته مع الطرف الآخر؟!! وكم سيكون أثره عليه في حالة الكبت العاطفي وعدم استطاعته تحقيق رغبته، والتي هي في حقيقتها عبارة عن سجن عاطفي صغير يحاول فيه أن يلبي رغباته مع الآخر؟!! وقد تحدثت دراسة امتدت لمدة عامين من عام 1998م عن مدى تأثير الإنترنت على نفسية المتعاملين معه، وقد خرجت الدراسة بحقيقة واحدة وهي: أن الاستخدام المتزايد للإنترنت كان يصاحبه انخفاض العلاقات الاجتماعية، بالإضافة إلى التعرض للعزلة والاكتئاب، مع ملاحظة أن هذه الدراسة كانت قبل الانتشار الضخم للإنترنت في صورته الحالية، وقبل أن يصاب الناس بالهوس الإنترنتي الذي يجتاح العالم الآن.
    مرض الإدمان:
    نسمع منذ عقود عن إدمان الخمر وإدمان المخدرات، وفي العصر الحاضر أصبحنا نسمع عما يسمى إدمان الإنترنت، والذي تحدث أهل الاختصاص على أنه الأخطر!!! فكنا نتساءل كيف يكون أخطر من المخدرات والخمر؟!! وقد تكفلت مجموعة من الأطباء النفسيين البريطانيين بالإجابة على هذا التساؤل؛ حيث تحدثوا أن الخطورة الكبرى في هذا الإدمان أن الجميع لا يعرفون أنه إدمان، بخلاف المخدرات والمسكرات، مما يجعل انتشاره أسرع وأعجل، كما أن الناس لا يعرفون متى وقوعه أو طريق حدوثه أو درجة أثره؛ وبالتالي يسري فيهم كسريان المرض الخفي من غير وقوف على بداية ظهوره. وقد أصبح المتأثرون بهذا المرض أشد من المتأثرين بالمخدرات وغيرها؛ حيث دلت دراسة علمية على أن 6% من مستخدمي الإنترنت في العالم في عداد المدمنين. وهذه النتيجة أدت إلى تزايد قلق علماء النفس الأمريكيين من مرض إدمان الإنترنت وبالتالي سارعوا إلى المطالبة بفتح عيادات متخصصة لمدمنيه، وقد بدأت بالفعل هذه العيادات تأخذ وضعها الطبيعي. لكن قد يبدو مثيرًا أن بعض تلك العيادات هي إنترنتية!! مع العلم أن أول عيادة فتحت لعلاج إدمان الإنترنت في مستشفى ماكلين التابع لجامعة هارفارد سنة 1996م، وحتى تسابق الزمن لتقليل آثار المرض؛ فقد بدأت بعض الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية بتعريف الطلبة بطبيعة إدمان الإنترنت من خلال عقد ندوات البحث وتقديم المشورة، على اعتبار أن إدمان الإنترنت لا يختلف عن غيره من أنواع الإدمان الأخرى إن لم يكن من أشدها.




    ------> فقط و حصريا على موقع الاعلام التربوى
    (
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
    ================================



    avatar
    على فتحى
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    تاريخ الميلاد : 24/07/1984
    النوع : ذكر


    العمر : 34
    عدد المساهمات : 2769

    الاسد

    حب رد: الانترنت ذالك الانجاز الغير مسبوق

    مُساهمة من طرف على فتحى في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 12:13 am




    مشكور جدا
    على الموضوع الرائع والمتميز
    نتمنى منكم الابداع والتواصل دائما














    ______________________________________________________________________________________________________________________________________________
    مع تحياتى أخصائى الآعلام التربوى أ/على فتحى

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 21, 2018 9:15 pm