موقع الإعــــــلام التربــــوي

أنت غير مسجل لدينا يجب عليك التسجيل حتى يمكنك الاستفادة الكاملة من مواضيع المنتدى

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك وسيتم حذف العضوية الغير مفعلة

موقع الاعــــــلام الــتربــوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص فى مجال الاعلام المدرسى ولطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق

 أهلا ومرحبا بكم فى موقع الآعلام التربوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص لطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق نتمنى  من الله عز وجل ان تستفيدوا معنا كما نتمنى منكم التواصل والمشاركة معنا
تنــــــوية هام

 فى حالة رغبة الزوار بالتسجيل فى المنتدى الضغط على زر التسجيل ثم ملئ الحقول الفارغة والضغط على زر انا موافق ستصل رسالة اليك على الاميل الخاص بك أضغط على الرابط لتفعيل تسجيلك وفى حالة عدم وصول رسالة التفعيل ستقوم الادارة خلال 24 ساعة بتفعيل أشتراك الاعضاء

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك ....
نظرا لوجود التعديلات والصيانة المستمرة للمنتدى يرجى من أعضاء المنتدى وضع مقترحاتهم ووجهة نظرهم لما يرونة أفضل وذلك فى منتدى الشكاوى والمقترحات ....... فشاركونا بوجهة نظركم لرقى المنتدى

الآن ..... يمكن لزوار موقعنا وضع تعليقاتهم ومواضيع بدون اشتراك أو تسجيل  وذلك فى منتدى الزوار .... كما يمكن للجميع ابداء أراؤكم بكل حرية وبدون قيود فى حدود الاداب العامة واحترام الاديان فى منتدى شارك برأيك وفى حدوث تجاوز من احد الآعضاء أو الزوار ستحذف المشاركة من قبل ادارة الموقع

 التعليقات المنشورة من قبل الاعضاء وزوار الموقع تعبر عن اراء ناشريها ولا تعبر عن رأي الموقع 
الاخوة  الكرام زوار وأعضاء موقع الاعلام التربوى المنتدى منتداكم انشئ لخدمتكم فساهموا معنا للنهوض به

إدارة المنتدى تتقدم بالشكر للاعضاء المتميزين  وهم  (المهندس - الباشا - شيماء الجوهرى - الاستاذ - محمد على - أسماء السيد - الصحفى - كاريكاتير - المصور الصحفى - العربى - الرايق - القلم الحر  - ايكون - ابو وردة - انجى عاطف - الروسى - rewan - ام ندى -  esraa_toto - بسمة وهبة - salwa - فاطمة صلاح - السيد خميس - ليلى - أبوالعلا البشرى )  على مساهماتهم واهتماماتهم بالمنتدى


    الأغنية ... التفاصيل الكاملة؟

    شاطر
    avatar
    الصحفى
    كاتب موهوب
    كاتب موهوب

    عدد المساهمات : 343

    شرح الأغنية ... التفاصيل الكاملة؟

    مُساهمة من طرف الصحفى في الخميس يونيو 23, 2011 2:50 am


    الأغنية قصيرة التكوين نسبيا. تحتوي الأغاني على أجزاء موسيقية تترافق مع صوت الإنسان، عموما ترافقها الآلات الموسيقية الأخرى (الاستثناءات هي المقاطع الغنائية السريعة)، عادة تكون كلمات الأغاني من القصائد. في الأصل الأغنية يغنيها مغني وحيد، ولكن يمكن أيضا أن يكون ثنائي، وثلاثي، أو أكثر كلمات الاغاني عادة من الشعر، اي الشعر الموزون، رغم أنها قد تكون دينية أو الآيات الحرة النثر. تقسم الأغاني إلى أشكالا مختلفة، تبعا للمعايير المستخدمة. بين شعبة واحدة هي "الفن والأغاني" و"الأغاني الشعبية" و"الأغاني الفلكلورية أي التقليدية" المشتركة الأخرى أساليب التصنيف حسب الغرض المقدس ص ج علماني)، على طريقة الرقص، والقصة إلى آخره أو من الوقت الأصلي (النهضه المعاصرة، الخ). بشكل عام، الأغنية كثيرا ما يستخدم للإشارة إلى التأليف الموسيقي، كما أن الأغنية تشير إلى كل مؤلف موسيقي يترافق مع صوت الإنسان.
    avatar
    الصحفى
    كاتب موهوب
    كاتب موهوب

    عدد المساهمات : 343

    شرح رد: الأغنية ... التفاصيل الكاملة؟

    مُساهمة من طرف الصحفى في الخميس يونيو 23, 2011 2:54 am



    أنواع الغناء
    اغاني العربيةاغاني تخص بالعرب فقط لا غيرهم من جميع الدول العربية سورية أو لبنانية أو مصرية


    اغاني الغربيةاغاني تخص بالغرب كالراب والبوب فقط فالولايات المتحدة الأمريكية وكندا وافرنسا وبريطانيا و من أشهر المغنين الأمركين: ففتي سنت و جاستين تمرليك البرطانيني: جاي ال اس (JLS)

    اغاني الأطفال
    تعريف أغاني وأناشيد الأطفالتعددت وتنوعت التعاريف التي تناولت ا لأغاني والأناشيد للأطفال ومن هذه التعاريف: تعريف حنان العناني للاغاني بأنها " قطع شعرية سهلة في طريقة نظمها وفي مضامينها، تنظم على وزن مخصوص وتصلح لتؤدي جماعيا أو فرديا "
    ويرى أحمد نجيب أن الشعر يخرج إلى عالم الأطفال في صورة الأغنية والنشيد… والأوبريت والاستعراض والمسرحية الشعرية …. ويغلب ان يعتمد الأداء في هذه الأشكال على الأطفال أنفسهم، ولو أنه يحدث أحيانا أن يقوم الكبار بعملية الأداء، وبخاصة في ميدان الأغنية.
    أما حسن شحاتة فيري أن الأغاني والأناشيد لون من ألوان الأدب شائعة محبب وتلحينها يغري الأطفال بها، ويزيد من ممارستهم لها، وإقبالهم عليها، لأن الطفل يشارك زملاءة في إلقاء النشيد ويشارك في ذلك الصوت الجماعي القوي، مما يزيد من شغف الأطفال بهذه الأناشيد.
    ويفرق سميح مغلي وزميليه ومحمد الشيخ بين الأغنية والنشيد ويرون أن الأغنية هي التي يتغنى بها، على حين أن النشيد يغلب عليه طابع الإنشاد.
    وخلاف لذلك يتفق الباحث مع هدي قناوي ومحمد حلاوة على انه في أدب الأطفال لا نفرق بين الأغنية والنشيد ما دام الطفل يقبل عليهما نتيجة حبه العزيزي للنغم والموسيقي المتوفرة في كليهما ؛ ولذلك فنشيد الطفل وأغنيته عبارة عن موضوع أو فكرة تمثل صورة من صور الإبداع الفني التعبيري تصاغ بأسلوب لغوي به دليل على أن الموسيقي اقوي عناصر التأثير في النشء، وهي تدرك بالإحساس، فتساعد على مخاطبة العواطف. ويتبنى البحث الحالي تعريف هدي قناوي للأغاني والأناشيد لاتفاقه مع طبيعة وهدف البحث الحالي.

    وظيفة الأغاني والأناشيد في حياة الأطفالالأغاني والأناشيد ذات أهمية كبيرة للكبار والصغار، ولكنها أكثر أهمية للصغار بما فيها من موسيقي وإيقاع، وصور تخاطب الوجدان، وتثير في النفس الفن والجمال. ويمكن أن تكون الأغنية والنشيد عاملا مهما في تكوين الطفل اجتماعيا إذا ما تم اختيارهما بعناية من جانب المعلمة وتم إلقاؤهما بطريقة تربوية سليمة.
    ويمكن للنشيد والأغنية أن يلقيا الضوء على الأحداث اليومية العادية، ويعمقانها ويتناولانها بطريقة جديدة، وذلك لأنهما لا يعكسان الحياة فحسب، ولكنهما فوق ذلك يظهرانها في أبعاد جديدة، ولأنهما لا يقتصران على الموسيقي والعاطفة فقط بل يتنقلان منها إلى القيام بالعديد من الوظائف في حياة الطفل، فهما يمتعان ويسعدان ويثيران وجدانه ويساعدانه على تكوين اتجاهات سوية تساعده على النمو السليم والمتكامل. ويقول أحد الباحثين " لعله من الصعب بمكان أن نحصي الكم الهائل ومدي النفع العميم الذي اكتسبناه من خلال الأغنية البسيطة، فكم من أخلاق تغرسها فينا، الصبر والأدب، واحترام الفقراء والكبار، والإحسان إلى الحيوان، وحب الطبيعة، وبغض التسلط والقوة الغاشمة، وغيرها من الخصال والسجايا الحميدة التي غرست في قلوب الأطفال.
    وترى هدى قناوي أن الأغنية قد تكون وسيلة لأغراض متعددة : 1-فهي قد تكون وسيلة للإقناع والترفيه وجلب السرور للطفل.
    2- وقد تكون الأغنية وسيلة للتعبير عن انفعالات الطفل.
    3-والأغنية وسيلة للسمو بحسن الطفل الفني وذوقه الأدبي.
    4- الأغنية وسيلة للارتقاء بلغة الطفل وتذوقه الأدبي.
    5-والأغنية وسيلة لنمو وتكوين اتجاهاته وقيمه ومثله العليا.
    6-تعلم الطفل كيف يستعمل صوته منغماً.
    أما حسن شحاتة فيلخص من دراسته إلى أن الأناشيد تحقق كثيرا من الغايات التربوية واللغوية :
    1-فهي وسيلة محببة في علاج التلاميذ الذين يغلب عليهم الخجل والتردد ويتهيبون النطق منفردين.
    2- وهي ذات أثر قوي في إكساب الأطفال الصفات النبيلة والمثل العليا.
    3-والأناشيد الملحنة تدفع الأطفال إلى تجويد النطق، وإخراج الحروف من مخارجها السليمة.
    4-إمداد الأطفال بثروة لغوية وفكرية تعينهم على إجادة التعبير.
    5-تنمية اتجاهاتهم الاجتماعية بما تشبعه القطع الأدبية من معان سامية في نفوسهم توقظ شعورهم.
    6-تدريبهم على حسن الأداء وجودة الإلقاء، وتمثيل المعني.
    7-تجديد نشاط الأطفال والترفيه عنهم.
    يلخص الباحث إلى أن الأناشيد والأغاني تحقق العديد من الوظائف للطفل يمكن إجمالها في النقاط التالية :
    1- الطفل حينما يردد على زملائه خلف معلمته أناشيد وأغانى مثل الدعاء والصلاة وغيرها فهذا يعوده أن يتجه إلى الله في تضرع وخشوع من الصغر.
    2- الطفل وهو يحتاج إلى أن يرتبط بشئ وأن ينتمى إلى شيء والأناشيد والأغاني تساعد في أن يرتبط الطفل وينتمى إلى دينه ووطنه.
    3- الأغاني والأناشيد بما تحمله من معارف ومعلومات هي مصدر من مصادر إمداد الطفل بهذه المعارف والمعلومات.
    4- الأغاني والأناشيد بما تحمله من قيم وسلوكيات وتقاليد محمودة، ومع تكرارها من جانب الأطفال فإن ذلك قد ينعكس على تصرفات الأطفال بصورة إيجابية تتمثل ما ردد من أغاني وأناشيد.
    5- الاحتياط والتفكير قبل الأقدام على أى عمل وغيرها من الأمور التي يكتسبها الطفل من الأناشيد والأغاني، ولاسيما حينما يسمع نشيدا أو أغنية عن طائر يفعل ذلك.
    6- هناك أناشيد وأغاني تحمل في ثناياها إرشادات وسلوكيات مثل اتباع إشارات المرور وآداب السلام وغيرها، وهى مصدر ملهم لحث الأطفال على مثل هذه السلوكيات الصحية والسلمية.
    7- الاستماع إلى الأغاني والأناشيد لا شك أن الطفل يشعر معه بالاستمتاع وسبق وأن قلنا أنه قد يكتسب العادات والقيم والمفاهيم، فهو يتعلم وهو يستمع ويستمتع.
    8- الأناشيد والأغاني لهما دور مهم في تحقيق التقارب بين العامية والفصحى، وذلك بالصعود بالعامية إلى مستوى الفصحى.
    9- الأناشيد والأغاني بما يحملان من حركة وإيقاع يسهمان في تجديد نشاط الأطفال وتبديد الملل والسأم.
    10-تقوية الوجدان من التأثيرات المباشرة والفاعلة للأناشيد والأغاني.
    11- ترسيخ عادات صوتية سليمة، وأداء لغوى صحيح، وإخراج الحروف من مخارجها السليمة من التأثيرات الإيجابية لترديد الأناشيد والأغاني عند الأطفال.
    12- الأناشيد والأغاني قد تكون متجاوبة مع الأحداث والمناسبات الدينية والقومية وهذا يؤدى إلى الالتحام الاجتماعي، والارتباط الوثيق بقيم الدين والوطن.

    خصائص الأغاني والأناشيد المقدمة للأطفالبداية هناك بعض الفروق بين شعر الأطفال وشعر الكبار منها : بساطة الفكرة التي يدور حولها شعر الأطفال، وأن تكون هذه الفكرة ذات مغزى أو هدف تربوي، وكذلك المعاني التي يشتمل عليها الشعر بأن تكون معاني حسية يستطيع الطفل إدراكها، لا أن تكون معاني مجردة يستعصي على الطفل فهمها وإدراكها، كما أن لغة شعر الأطفال يجب أن تكون بسيطة خالية من المفردات غير المألوفة، وأن تكون الكلمات المستعملة مأخوذة من معجم كلمات الأطفال.
    ويري حسن شحاتة أن المعايير التي يتم في ضوئها اختيار الشعر للأطفال يمكن عرضها فيما يلي :

    1-دوران الشعر حول هدف تربوي.
    2-بساطة الفكرة ووضوحها وتناولها المعاني الحسية.
    3-ارتباط الشعر بالمعجم اللغوي للطفل.
    4-ارتباط الشعر بالفكاهة والبهجة والسرور المملوءة بالحيوية.
    5-تنمية خيال الأطفال وأيقاظ مشاعرهم وإحساسهم بالجمال.
    6-الإيقاع الشعري المتكرر في الشعر للأطفال. 7-تنوع شعر الأطفال. 8-ارتباط الشعر بأهداف أدب الأطفال.
    كما أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر في فاعلية أغاني وأناشيد الأطفال إيجابا وسلبيا، ولابد ونحن نختار الأغاني والأناشيد المقدمة للأطفال ان نضع في حسباننا بعض النقاط منها :
    1-أن تكون الأغاني والأناشيد المقدمة للأطفال ذات هدف واحد ومحدد فلا تقدمه بصورة عشوائية دون أن نسأل أنفسنا كمعلمين سؤالا مهما وهو لماذا تقدم هذه الأغاني والأناشيد لهؤلاء الأطفال.
    2-الكلمات التي تتضمنها الأغاني والأناشيد يفضل أن يتسع لها القاموس اللغوي للطفل.
    3-يفضل أن تبعث الأغاني والأناشيد في نفس الطفل البهجة والسرور وذلك لأن عواطف وانفعالات الطفل لا تتسع للانفعالات الحادة كالحزن والقلق واليأس وما إلى ذلك.
    4-القدرات الصوتية للطفل والطاقات التعبيرية ينبغى أن توضع في الحسبان عند تقديم الأغاني والأناشيد للأطفال.
    5-إيقاع الأغاني والأناشيد ينبغي أن يتميز بالسهولة واليسر، فإذا كانت الكلمات سهلة وسلسة كان الإيقاع كذلك.
    6-كلمات الأغاني والأناشيد يفضل أن تستوحى من عالم الطفل المحيط به مثل والديه واخوته والحيوانات والطيور.
    7-أن تحمل الأغاني والأناشيد أفكارا وفيما تمد الطفل بالتجارب والخبرات، وتجعلهم أكثر إحساسا بالحياة وأن تكون تلك واضحة، يستطيع الطفل أن يدركها.
    8-يفضل أن يصاحب الأغاني والأناشيد آلات موسيقية يشترط أن تكون مناسبة.
    9-أن تسهم الأغاني والأناشيد في إشباع حاجات الأطفال وتتجاوب مع خصوصياتهم، حتى يرددها بينه وبين نفسه ،أو في أماكنه الخاصة، أو أن ينشرها الأطفال في رحلاتهم.
    10-أن تعمل هذه الأناشيد والأغاني على إثارة العواطف القومية والوطنية والدينية والإنسانية حتى تستطيع مخاطبة وجدان الأطفال.
    11-يفضل ألا تتناول الأغنية والنشيد المقدم للطفل أكثر من فكرة واحدة أو تدور حول أكثر من موضوع.
    12-الأغنية والنشيد حينما تصاغ في قالب قصصي أو درامي مشوق تلقى المزيد من الإقبال من جانب الأطفال.
    13-من الأفضل أن تكون الأغاني والأناشيد في خدمة التجمعات المحببة للأطفال مثل تجمع الفلاحين وهم يجنون ثمار ومحصول حقولهم، وتجمع الصيادين ،والعمال، والتجار والمحاربين، وأصحاب الحرف الذين ينبغي أن تكون لهم أناشيدهم وأغانيهم ليستطيع الأطفال مشاركتهم وجدانيا عن طريق هذه الأناشيد والأغاني.
    14-أن تكون الأغاني والأناشيد متجاوبة مع الأحداث ،والمناسبات التي تحقق للطفل الالتحام الاجتماعي، وتلك المناسبات والأحداث التي تحقق للأطفال ارتباطا وثيقا بالدين والوطن.
    15-تجانس الألفاظ مع المعاني مهم في أناشيد وأغاني الأطفال فينبغي أن يكون اللفظ رقيقا في المواقف الرقيقة ،وأن يكون قويا في المواقف القوية، وأن يتناسب اللفظ مع المعنى بعيدا عن الحشو المخل ،والقصور الذي لا يفي بالمعنى.
    16-أن تساعد الأغاني والأناشيد كي يستثمروها في مناسبتهم وأعيادهم وتجمعاتهم، وإحياء المواسم التي يحيونها مثل أعياد الطفولة، وشهر رمضان، وعيد الفطر وعيد الأضحى وغيرها.
    17-يفضل أن تتضمن الأغاني والأناشيد بعض الكلمات الصوتية المحببة لهم ويقلدونها مثل : أصوات الحيوانات والآلات والطيور بما يضفي المرح مع الأغنية والنشيد.
    18-السرعة في إيقاع الأغنية من الأمور المحببة للأطفال ،أما الأغاني والأناشيد البطيئة تشعر الأطفال بالملل وتصرفهم عنها.
    19-الوسائل والصور المصاحبة للأناشيد والأغاني تسهم بقدر كبير في تحقيق الهدف من تقديم الأغاني والأناشيد.

    اغاني الشعبية
    !
    هذه الاغاني تعبر عن حالة الشعب، يعني مثلا الاغاني الشعبية المصرية كلها تتكلم عن المخدرات والشيشة والبانجو، ويتفنون في الغناء عنها ومدحها ومدح ما تسببه من فقدان للعقل " دماغ "، وفي بلاد أخرى، تكون الاغاني الشعبية راقصة وصاخبة، باختصار هذه الاغاني الشعبية تمثل عن ذوق شعب معين وعن حالته في الشارع.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 12:42 pm