موقع الإعــــــلام التربــــوي

أنت غير مسجل لدينا يجب عليك التسجيل حتى يمكنك الاستفادة الكاملة من مواضيع المنتدى

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك وسيتم حذف العضوية الغير مفعلة

موقع الاعــــــلام الــتربــوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص فى مجال الاعلام المدرسى ولطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق

 أهلا ومرحبا بكم فى موقع الآعلام التربوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص لطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق نتمنى  من الله عز وجل ان تستفيدوا معنا كما نتمنى منكم التواصل والمشاركة معنا
تنــــــوية هام

 فى حالة رغبة الزوار بالتسجيل فى المنتدى الضغط على زر التسجيل ثم ملئ الحقول الفارغة والضغط على زر انا موافق ستصل رسالة اليك على الاميل الخاص بك أضغط على الرابط لتفعيل تسجيلك وفى حالة عدم وصول رسالة التفعيل ستقوم الادارة خلال 24 ساعة بتفعيل أشتراك الاعضاء

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك ....
نظرا لوجود التعديلات والصيانة المستمرة للمنتدى يرجى من أعضاء المنتدى وضع مقترحاتهم ووجهة نظرهم لما يرونة أفضل وذلك فى منتدى الشكاوى والمقترحات ....... فشاركونا بوجهة نظركم لرقى المنتدى

الآن ..... يمكن لزوار موقعنا وضع تعليقاتهم ومواضيع بدون اشتراك أو تسجيل  وذلك فى منتدى الزوار .... كما يمكن للجميع ابداء أراؤكم بكل حرية وبدون قيود فى حدود الاداب العامة واحترام الاديان فى منتدى شارك برأيك وفى حدوث تجاوز من احد الآعضاء أو الزوار ستحذف المشاركة من قبل ادارة الموقع

 التعليقات المنشورة من قبل الاعضاء وزوار الموقع تعبر عن اراء ناشريها ولا تعبر عن رأي الموقع 
الاخوة  الكرام زوار وأعضاء موقع الاعلام التربوى المنتدى منتداكم انشئ لخدمتكم فساهموا معنا للنهوض به

إدارة المنتدى تتقدم بالشكر للاعضاء المتميزين  وهم  (المهندس - الباشا - شيماء الجوهرى - الاستاذ - محمد على - أسماء السيد - الصحفى - كاريكاتير - المصور الصحفى - العربى - الرايق - القلم الحر  - ايكون - ابو وردة - انجى عاطف - الروسى - rewan - ام ندى -  esraa_toto - بسمة وهبة - salwa - فاطمة صلاح - السيد خميس - ليلى - أبوالعلا البشرى )  على مساهماتهم واهتماماتهم بالمنتدى


    أهم المشكلات التي تواجه الإعلام التربوي

    شاطر
    avatar
    الصحفى
    كاتب موهوب
    كاتب موهوب

    عدد المساهمات : 343

    رأى أهم المشكلات التي تواجه الإعلام التربوي

    مُساهمة من طرف الصحفى في الإثنين يونيو 20, 2011 11:01 pm


    أهم المشكلات التي تواجه الإعلام التربوي
    أولا : مشكلات خاصة بمصطلح الإعلام التربوي:
    تعد المشكلات الاصطلاحية والمشكلات الناتجة عن المعاني المختلفة من المشكلات الأولية والأساسية في البحوث الإنسانية ، وان محاولة التوصل لمفهوم الإعلام التربوي تستعدي ضرورة التعرف علي مفهوم الإعلام ومفهوم التربية . فكثير ما يختلف الإعلاميون في مدلول كلمتي اتصال “ communication " وكلمة إعلام “mass communication " وكثيرا ما يختلف التربويون في مدلول كلمة تربية education وتعليم instruction .

    ومن استعراض هذه الألفاظ يبدولنا ان مصطلح الإعلام التربوي يثير عددا من المفاهيم الاصطلاحية المرتبطة به ومنها علي سبيل المثال الاتصال التربوي ، الاتصال الإعلامي ، الإعلام التعليمي ، والتربية الإعلامية ، والإعلام التربوي ، ونظم المعلومات التربوية ، الإعلام وتقنيات الاتصال .

    وعلي ذلك تكون أهم المشكلات الاصطلاحية هي. ( مصطفي رجب ، 1989 ، 183: 184 ) .
    1- مشكلة غموض وتداخل معاني بعض المصطلحات الحديثة في مجال الإعلام التربوي ويدل علي أن هذه مشكلة قائمة ما يلي :

    - اشتراك معظم الدراسات السابقة والمقالات التربوية المنشورة في التنبيه إلي أن هناك علاقة بين التعليم والإعلام دون الإشارة الي طبيعة هذه العلاقة .
    - عدم وجود كتابات منهجية أودراسة مستقلة تستهدف خوض غمار هذه العلاقة بما يحدد جوانبها المختلفة .
    - تضارب ترجمة بعض الألفاظ ووضع أحدها مكان الأخر .

    2- يترتب علي مشكلة المصطلح الأساسي " الإعلام التربوي " مشكلة تبعية الأجهزة المعنية به ، تتبع وزارة الإعلام ؟ أم وزارة التعليم ؟ أم تتبع الجامعات ومراكز البحوث ؟

    3- مشكلة ثالثة تترتب علي تحديد المصطلح ، وهي أهداف الإعلام التربوي ، ففي ظل المفهوم الحديث للتربية ، لم يعد دور التربية مقصورا علي حفظ التراث الثقافي ونقلة الي الاجيال ، بل اصبح دورها يمتد ليشمل التنمية بوصفها هدفا اجتماعيا عاما ، وفي ظل هذا المفهوم تتضح مشكلة تحديد أهداف الإعلام التربوي بوصفة موجها للعملية التربوية بوجه عام .

    ثانيا : مشكلات خاصة بالتخطيط للإعلام التربوي .
    فكرة التخطيط الإعلامي ليست جديدة تماما ، فكل دولة تضع خططا منفصلة لكل قطاع من القطاعات فيها ، ولكل وسيلة من وسائل الإعلام ، وقد طرأ علي التخطيط الإعلامي في السنوات الأخيرة تطور هام ظهر في التأكيد علي أهمية النظر الي مختلف عناصر النظام القومي ككل متكامل ، يهدف الي تحقيق أهداف اجتماعية واقتصادية وسياسية ، مع اخذ التطورات التكنولوجية الحديثة " مثل الأقمار الصناعية والوسائل الصغيرة : الفيديو" في الاعتبار لتحقيق أهداف المجتمع في مجال التنمية والتطوير. ( جيهان رشتي ، 1980 ، 11 ) .

    لقد تطورت وسائل الإعلام وأجهزة الاتصال الحديثة تطورا سريعا ، بفضل التقدم التقني المعاصر ، فاتسعت رقعة انتشارها ، وتزايد تأثيرها في تشكيل الملامح الحضارية للمجتمع ، وبرزت خطورة الدور الذي تلعبه الحياة الاجتماعية ، إذا لم تعد وسائل الإعلام والاتصال أدوات لنقل المعلومات ، بل أصبحت من أهم العوامل المؤثرة في اتجاهات الأفراد والجماعات . ( أسامة أمين الخولي ، 1980 ، 5 ) .

    والتخطيط الإعلامي كأي تخطيط أخر هو" توظيف الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة ، أوالتي يمكن ان تتاح خلال سنوات الخطة ، من اجل تحقيق أهداف معينة ، مع الاستخدام الأمثل لهذه الإمكانيات " . ( سعد لبيب ، 1980 ، 123 ) .

    ومن هذا المنطلق اصبح من الضروري – وخاصة في المجتمعات النامية – ان يوضع هذا النشاط الإعلامي في إطار خطة طويلة المدى ، وترسم في ضوء الاحتياجات الإعلامية الأساسية للمجتمع ، وتحدد أهدافها بما يتلاءم مع خططة الثقافية والتعليمية والاجتماعية ، وتساعد علي تحقيق أهدافها

    ومن العرض السابق يمكن استخلاص المشكلات الآتية فيما يتصل بالتخطيط للإعلام التربوي :
    1- يفتقر التخطيط للإعلام التربوي إلي الكفاءة ، بمعني أن يكون تخصيص الموارد في الاستخدامات المتعددة بطريقة تجعلنا نحصل علي أقصى قدر ممكن من الإنتاج ، وكذا في مجالات الاستهلاك والتوزيع والتبادل أيضا .
    2- يفتقر التخطيط للإعلام التربوي إلي التوافق المنطقي ، بمعني تطابق الموارد المتاحة أوالمخطط إنتاجها في كمها ونوعها مع مختلف الاستخدامات
    3- يفتقر التخطيط للإعلام التربوي إلي الواقعية : بمعني أن تتفق الأهداف المنشودة والوسائل المستخدمة لتحقيقها مع إمكانيات المجتمع وظروف البيئة.
    4- يفتقر التخطيط للإعلام التربوي إلي المرونة : بمعني إيجاد الوسائل اللازمة لمواجهة ما يقتضيه تغير الظروف من إعادة النظر في الأهداف المنشودة ، والأساليب والسياسات المقررة لتحقيقها ، لتجنب حدوث أزمات أووجود طاقات عاطلة في الاقتصاد ، أوتقليل احتمالاتها .
    5- يفتقر التخطيط للإعلام التربوي إلي بعد هام يتصل بمفهوم التربية الحديثة مرتبطا بأهداف التربية السائدة أوالمرجوة ، هذا ينعكس علي الإعلام التربوي .
    6- يفتقر التخطيط للإعلام التربوي الي الديمقراطية : حيث انه لابد من توافر درجة من الديمقراطية والمشاركة الشعبية المستنيرة : في إعداد الخطط ، ومناقشة أهدافها ، والتدابير والسياسات اللازمة لتحقيقها .
    avatar
    الصحفى
    كاتب موهوب
    كاتب موهوب

    عدد المساهمات : 343

    رأى رد: أهم المشكلات التي تواجه الإعلام التربوي

    مُساهمة من طرف الصحفى في الإثنين يونيو 20, 2011 11:03 pm


    ثالثا : مشكلات خاصة بالقوي البشرية المنفذة للإعلام التربوي:
    تعتبر مشكلات القوي البشرية المنفذة للإعلام التربوي أهم المشكلات التي تواجه الإعلام التربوي والتي ينبع منها اختلاف مستويات الإدراك للفئات التي يتعامل معها ، لذلك نجد انه حتى لوكان هناك تخطيط سليم ووضوح للأهداف لتحقيق النجاح المطلوب في مجال الإعلام التربوي ، فلا بد من تضافر بعض العوامل المساعدة ، بعض هذه العوامل يتعلق بطبيعة العمل ، والتنسيق مع الجهات ذات الاختصاصات المتقاربة ، وأهمها ما يتعلق بالقوي البشرية التي تخطط وتستخدم وتنفذ برامج الإعلام التربوي . ( محيي الدين اللاذقاني ، 1978 ، 33 : 34 ) .

    رابعا : مشكلات خاصة بأجهزة الإعلام التربوي :
    انطلاقا من تعريف الباحثة للإعلام التربوي علي انه" توظيف وسائل الإعلام العامة من صحافة وإذاعة وتليفزيون في خدمة أهداف التربية " فإن أجهزة الإعلام التربوي تتمثل في الصحافة التربوية والإذاعة التربوية والتليفزيون التربوي .
    وفيما يلي المشكلات العامة والخاصة التي تتعلق بكل جهاز إعلامي تربوي علي حدة

    أ- مشكلات خاصة بالصحافة التربوية :
    1- عدم وجود استراتيجية فكرية للنشر في تلك الصحف والمجلات بمعني عدم وجود ايه أساليب للربط بين الصحف والمجلات التربوية المختلفة ويترب علي هذه المشكلة تقلص الدور الذي ينبغي ان تقوم به تلك الصحافة .
    2- غلبة الاعتبارات الشخصية علي ما ينشر في بعض المجلات التربوية مثل صحيفة التربية وصحيفة الرياضيات ومجلة العلوم الحديثة لا تمثل الأبحاث والمقالات التي تنشر فيها خطا فكريا مقصودا بقدر ما هي أبحاث خاصة بأصحابها تنشر غالبا بغرض التربية أوغيرها .
    3- تعاني بعض المجلات والصحف التربوية من عدم وجود معايير للنشر فيها مما يجعل النشر فيها قدريا ولا يستند إلا للاعتبارات الذاتية .
    4- الإخراج الفني للمجلات التربوية في مصر نمطي والتطوير فيه بطئ .
    5- توزيع المجلات التربوية في مصر يخضع للظروف والمناسبات وليست هناك خطط علمية للتوزيع كما هوالحال في الصحافة التجارية . ذلك ان الصحف والمجلات التربوية تعتمد في توزيعها علي الاشتراك فيها وإرسالها بالبريد الي المشتركين غير ان الواقع يشير الي ان عملية الإرسال بالبريد لا تلقي العناية الكافية مما يؤدي الي مرور مدد طويلة دون ان تصل المجلات للمشتركين فيها .
    6- تمويل الصحافة التربوية في مصر لا يخضع لخطة عامة بل تقوم كلا من الجهات التي تصدر مجلات بتمويل مجلتها بالشكل الذي تراه مناسبا عن طريق الدعم أوالاشتراكات أوغيرها .
    7- الصحافة التربوية الأكثر شيوعا تعاني من ضعف الإعلان فيها وقلة الأعداد المطبوعة وبالتالي ضعف الإعلان عنها وقلة توزيعها .
    ( مصطفي رجب ، 1989، 191 : 192 ) .

    ب- مشكلات خاصة بالإذاعة التربوية :
    علي الرغم من التقدم الهائل في الأجهزة السمعية والبصرية وظهور التليفزيون الملون وأجهزة الفيديووالإنترنت إلا ان الراديولا يزال له مكانته الخاصة بين وسائل الإعلام الأخرى لما يتمتع به من رخص الثمن وعدم احتياجه في التشغيل لمهارات البصر وهووسيلة شعبية تخاطب كل فئات المجتمع .

    ومن المشكلات التي تتعلق بالإذاعة التربوية انه وسيلة ذات طرف واحد وان المتلقي لا يقوم بأي دور ، ويمكن من خلال البرامج الإذاعية المختلفة باستخدام عنصر التشويق والإثارة لتحفيز الأطفال والجمهور من خلال رصد الجوائز المختلفة وتنظيم المسابقات وعمل حوارات والاشتراك في تقديم بعض البرامج ذات الطابع التربوي .

    ج- مشكلات خاصة بالتليفزيون التربوي :
    1- عدم وجود تنسيق بين تجربة التليفزيون التربوي في مصر والتجارب العالمية المماثلة .
    2- عدم وجود خطة متكاملة للبرامج التعليمية في الإذاعة والتليفزيون ذات مراحل متتابعة وفقا لاهداف محددة .
    3- قلة البحوث والدراسات التي تهدف الي تقييم تجربة البرامج التعليمية في التليفزيون المصري بالمقارنة بمثيلاتها في دول أخرى يجعل عملية الاستمرار في تقديم هذه البرامج دون قياس نتائجها أمرا خطيرا .
    4- تحتاج البرامج التعليمية التليفزيونية الي جهة موحدة لتمويلها بدلا من وجود اكثر من جهة ممولة وبأكثر من أسلوب .
    5- البرامج التثقيفية التربوية للجماهير ضعيفة بالقياس الي البرامج الترفيهية التجارية كما قد يكون بينهما تضارب في الأهداف وتنتصر في النهاية البرامج الترفيهية لاعتبارات كثيرة أشارت إليها البحوث السابقة في هذا المجال .
    6- قلة البحوث التي تتناول تأثير التليفزيون في سلوك الطفل في مصر ان لم يكن انعدامها .
    7- قلة استخدام الأفلام والتمثيليات بوصفها وسائل تعليمية تليفزيونية في مدارس مصر التي تعاني أقسام الوسائل بها من ضعف الإمكانات المادية والبشرية الكافية .

    خامسا : مشكلات خاصة برجل الإعلام التربوي :
    هناك مشكلات هائلة يعاني منها الإعلامي التربوي والتي تؤثر عليه تأثيرا سلبيا كما ان الإعلامي التربوي يواجه توجه استراتيجي منظم يستلزم مجابهته وعلية إدراكه بجد مستخدما استراتيجية إعلام تربوي تعمل علي تثبيت أسس الشخصية وبنائها الأخلاقي والنفسي تجنبا لحالة الاستخلاق الجديدة التي تحاول ان تجعل من المواطن شخص سهل الانقياد . ( هند سيف الدين ، 1996 ، 48 : 49 ) .ومن هذه المشكلات ما يلي :

    1- ارتفاع نسبة الأمية بأنواعها ، وان كان في وسعة ان يصمم الكثير من البرامج لتعويض هذا القصور وإخراج المدرسة من عزلتها وتعليم الكبار مما يطور الفرد ويثريه .
    2- الفروق الثقافية والفردية ويواجهها في محاولة لتخفيف حدتها وتحقيق الانتفاع المبصر علي التجربة العالمية في مجالات التربية والتعليم والإعلام والاتصال .
    3- سيطرة أقلية تكنولوجية علي وسائل التقنية الحديثة للاتصالات والتي تفرضها الشركات العالمية تحت شعار حرية انسياب المعلومات ، وظاهرة التشويه الخارجي ، وقلب الحقائق والتي تعمل علي تخريب عقول الصغار عن طريق بعض الألعاب الإلكترونية .
    4- أشباه الأميين وهم في الغالب من العاملين في قطاع الإنتاج وهم يشكلون نسبة مرتفعة تجعل من الصعب الاتصال بهم ، والإعلامي التربوي يعي صعوبة مهمته وضرورة نجاحه لاختراق صفوف هؤلاء .
    5- الاختلال بين قطاعات الإعلام المختلفة ، حيث يتطور التليفزيون مثلا بسرعة اكبر من الصحف .
    6- تختلف الصناعة العربية لوسائل الإعلام والاتصال والأساليب التقنية والفنية وهي تصل الي درجة الانعدام أحيانا .
    7- الفخ الثقافي عبر أجهزة الاتصال المختلفة والرسائل القادمة إلينا من دول تربصت بنا عبر التاريخ وما تسببه هذه الفخاخ الثقافية من هدم روحي متمثل في تقديم الدين علي انه مجرد ممارسات وطقوس دون ذكر الأثر التنظيمي للدين في الحياة اليومية ولا يفرق في ذلك بين الدين المسيحي أوالإسلامي .

    فالمستهدف هوالإنسان العربي مهما كانت ديانته وتجريد الدين من مفهومه التربوي وزراعة قيم ثقافية جديدة تؤدي الي تعميق مشاعر الاغتراب الثقافي ناهيك عن محاولات الغزوالثقافي التي تسعى لتكوين ثقافة هشة بين أبناء الجيل الجديد تنحصر في القيم المادية البحتة والجنس كمحاولة للإخضاع الثقافي وتشجيع الاتجاهات العبشية اللامسئوليه والتقليد الأعمى للغرب .

    والغزوالثقافي الداخلي هوأحد التحديات التي تواجه الإعلامي التربوي وهي لا تقل خطورة عن الغزوالخارجي ، ان عدم الوعي لا يقل تأثيرا عن محاولات الإخضاع الثقافي الخارجي ، والإعلام التربوي يعمل كحصن والإعلامي التربوي يقوم بالتحصين التربوي لكلا الشكلين من الغزو .

    سادسا : مشكلات خاصة بالواجبات التربوية لوسائل الإعلام العامة :
    هناك بعض المشكلات الخاصة بالواجبات التربوية لوسائل الإعلام العامة وهي كالتالي :
    1- عدم وضوح السياسة الإعلامية في مصر بوجه عام .
    2- افتقار وسائل الإعلام العامة الي الالتزام التربوي بمعناه الأخلاقي في أدائها لوظائفها العامة .
    3- توجد فجوة بين النصوص الدستورية والقانونية واللوائح المهنية التي تنظم أخلاقيات العمل الإعلامي وبين التطبيق أوالواقع الفعلي لتلك الوسائل .
    4- من المحتمل ان تكون هناك مشكلات تتعلق بمصادر المعلومات التربوية التي تحصل منها وسائل الإعلام العامة علي مادتها الإعلامية مما يسبب لها التناقض والاضطراب .
    5- تختلف أشكال الرقابة المفروضة علي وسائل الإعلام سواء أكانت رقابة مباشرة أم غير مباشرة وقد تكون لها نتائج سلبية فيما يتصل بحرية العمل الإعلامي .
    6- يميل النمط العام للرقابة علي وسائل الإعلام في مصر الي الجانب السياسي المتمثل في التعبير عما يوافق النظام الحاكم ، بينما تتضاءل حتى الاختفاء ايه جوانب رقابية أخرى كالجوانب الأخلاقية والموضوعية .
    7- من المتوقع ان يكون لبعض الأوضاع المهنية داخل المؤسسات الإعلامية اكثر من محتوي في وسائل الأعلام .
    8- أثبتت بعض الدراسات وجود محتوي علمي في وسائل الإعلام العامة يمكن استخدامه في التدريس داخل الفصل وخارجة ، ومع ذلك فإن تلك الدراسات لم تلتفت الي التأثيرات الجانبية التي قد تنجم عن استخدام ذلك المحتوي مثل التأثيرات التي تحدث نتيجة الالتفات الي بقية محتوى بعض الوسائل كالمجلات .
    ( مصطفي رجب ، 1989 ، 189 : 190 ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 21, 2018 6:08 am