موقع الإعــــــلام التربــــوي

أنت غير مسجل لدينا يجب عليك التسجيل حتى يمكنك الاستفادة الكاملة من مواضيع المنتدى

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك وسيتم حذف العضوية الغير مفعلة

موقع الاعــــــلام الــتربــوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص فى مجال الاعلام المدرسى ولطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق

 أهلا ومرحبا بكم فى موقع الآعلام التربوى أول موقع عربى فى الشرق الاوسط متخصص لطلاب وخريجى قسم الاعلام التربوى ولمشرفى الاذاعة والصحافة والمسرح المدرسى من هنا تبدأ خطواتك الاولى نحو التفوق نتمنى  من الله عز وجل ان تستفيدوا معنا كما نتمنى منكم التواصل والمشاركة معنا
تنــــــوية هام

 فى حالة رغبة الزوار بالتسجيل فى المنتدى الضغط على زر التسجيل ثم ملئ الحقول الفارغة والضغط على زر انا موافق ستصل رسالة اليك على الاميل الخاص بك أضغط على الرابط لتفعيل تسجيلك وفى حالة عدم وصول رسالة التفعيل ستقوم الادارة خلال 24 ساعة بتفعيل أشتراك الاعضاء

ملاحظة : يجب عليك التسجيل ببريدك الالكتروني الصحيح حتى يتم تفعيل حسابك, يتم إرسال رسالة التفعيل إلى بريدك الالكتروني ولا يمكن الاستفادة من التسجيل بدون تفعيل عضويتك ....
نظرا لوجود التعديلات والصيانة المستمرة للمنتدى يرجى من أعضاء المنتدى وضع مقترحاتهم ووجهة نظرهم لما يرونة أفضل وذلك فى منتدى الشكاوى والمقترحات ....... فشاركونا بوجهة نظركم لرقى المنتدى

الآن ..... يمكن لزوار موقعنا وضع تعليقاتهم ومواضيع بدون اشتراك أو تسجيل  وذلك فى منتدى الزوار .... كما يمكن للجميع ابداء أراؤكم بكل حرية وبدون قيود فى حدود الاداب العامة واحترام الاديان فى منتدى شارك برأيك وفى حدوث تجاوز من احد الآعضاء أو الزوار ستحذف المشاركة من قبل ادارة الموقع

 التعليقات المنشورة من قبل الاعضاء وزوار الموقع تعبر عن اراء ناشريها ولا تعبر عن رأي الموقع 
الاخوة  الكرام زوار وأعضاء موقع الاعلام التربوى المنتدى منتداكم انشئ لخدمتكم فساهموا معنا للنهوض به

إدارة المنتدى تتقدم بالشكر للاعضاء المتميزين  وهم  (المهندس - الباشا - شيماء الجوهرى - الاستاذ - محمد على - أسماء السيد - الصحفى - كاريكاتير - المصور الصحفى - العربى - الرايق - القلم الحر  - ايكون - ابو وردة - انجى عاطف - الروسى - rewan - ام ندى -  esraa_toto - بسمة وهبة - salwa - فاطمة صلاح - السيد خميس - ليلى - أبوالعلا البشرى )  على مساهماتهم واهتماماتهم بالمنتدى


    المرأة والتربية

    شاطر
    avatar
    الآستاذ
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 34

    default المرأة والتربية

    مُساهمة من طرف الآستاذ في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 2:39 pm




    المرأة والتربية


    الحمد لله الذي جعل التربية مشتقة من اسمه (رب العالمين)، وجعل أشرف الأعمال عمل المؤدبين، وأرسل إلى عباده خيرة المربين، والصلاة والسلام على مَن كان ولا يزال أفضل قدوة للمربين، سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

    فأصل المشكلة:

    أن العالم اليوم بأسره يشكو من المشكلات والمصاعب، ويتأوه من الصعوبات والمآزق، ويجِدُّ الباحثون عن حلول ومقترحات، ويفتش المصلحون عن أدوية وعلاجات، ليعيش الإنسان في راحة وأمان، ولمَّا يهتدوا لسبيل بعد، وإنه لمن حسن العمل أن يدرك المصلحون أصل المشكلة، ويعرفوا أُسَّ القضية، ألا وهي الإنسان.

    فعلاج أي مشكلة منبعه الإنسان، ذلك أنه هو محور الكون، والإنسان في الحقيقة ليس هو الجسد، فكل الكائنات الحية تمتلك هذه الصفة، بل الإنسان هو التربية التي يحملها، والقيم التي يعتقدها، والسلوك الذي يقوم به.
    فأهم مشكلة تواجه الأمة اليوم، هي الإنسان وبناؤه؛ بناءً متصلاً بتراثه وثقافته، متفاعلاً مع عصره، وملتـزماً بقضايا مجتمعه وأمته.


    وإذا أُهمل الإنسان ونشأ بلا تربية انفصل عن جذوره، فضاع وأضاع مَن حوله.

    وإن التقدم والرقي لا يتحقق بالسياسة ولا بالمال فحسب، بل يتحقق بالأساس، وهو إعداد الجيل الذي يُسهم في لإيجاد بنية ذاتية متطورة تعزز التقدم المنشود، وتكرس الرقي المطلوب.


    وإن ما يميز أفراد مجتمع ما عن أفراد مجتمع آخر، هو ثقافة ذلك المجتمع، ونوع التربية السائدة فيه، إذ لا يميزهم غناهم أو فقرهم، ولا يتميزون بألوان عيونهم، أو أشكال أجسادهم، وإنما يتميزون بالتربية التي يتلقونها، والتي تجعل منهم أشخاصاً أصحاب هوية معينة ولون محدد، وفي الحديث الشريف عن رسول الله : "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم"( ).


    فعلى سبيل المثال عندما يُذكر المجتمع الياباني هذه الأيام فإنه لا يقفز إلى الأذهان إلا العلم والتكنولوجيا والتقدم والاختراع والعمل الدؤوب، وعندما يُذكر مجتمع الصحابة في عهد رسول الله يقفز إلى الذهن عصر العلم والحضارة، والتنشئة السوية والتربية الصالحة.

    ================================
    موقع الآعلام التربوى
    ei4eg.yoo7.com


    avatar
    الآستاذ
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 34

    default الاهتمتم بحامل الترية

    مُساهمة من طرف الآستاذ في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 2:40 pm



    الاهتمام بحامل التربية:

    تقدم المجتمعات ونجاحها من نجاح التربية فيها.

    من الأمور التي اجتمع عليها المربون إقرارهم بأهمية التربية بوصفها عاملاً رئيساً في توجيه الأفراد نحو أهداف المجتمعات، ويجمع المربون والمصلحون والحكماء على أن البيت والأسرة هما محضن التربية الأول؛
    فإذا كان المحضن واعياً لدوره مقدِّراً لمسؤوليته استقام الجيل ونما.
    وإذا كان المحضن مستهتراً بمسؤوليته جاهلاً دوره ضاع الجيل وفسدت الأسرة.


    فالأسرة هي الدائرة الأولى من دوائر التنشئة الاجتماعية، وهي التي تغرس لدى الطفل المعايير التي يحكم من خلالها على ما يتلقاه فيما بعد من سائر المؤسسات في المجتمع، فهو حينما يغدو إلى المدرسة ينظر إلى أستاذه نظرةً من خلال ما تلقاه في البيت من تربية، وهو يختار زملاءه في المدرسة من خلال ما نشَّأته عليه أسرته، ويقيِّم ما يسمع وما يرى من مواقف تقابله في الحياة، من خلال ما غرسته لديه الأسرة، وهنا يكمن دور الأسرة وأهميتها وخطرها في الميدان التربوي.

    والإنسان يولد ولادتان: ولادة عضوية جسدية، وولادة تربوية اجتماعية.

    وإذا لم يكن في مقدور المجتمع التحكم بولادته الإنسان الطبيعية، فإنه قادر على التحكم بولادته الاجتماعية، وهي الأهم.
    ================================
    موقع الآعلام التربوى
    ei4eg.yoo7.com



    avatar
    الآستاذ
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 34

    default المرأة محضن التربية

    مُساهمة من طرف الآستاذ في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 2:42 pm



    المرأة محضن التربية:

    في الحديث عن المحضن الأول للتربية يجب الانتباه إلى وعاء هذا التربية، وهي المرأة (الأم) التي يعيش معها الجيل أكثر وقته، ويمضيه أول سني عمره، ويكتسب من معين المرأة غراس الحياة.

    وهنا يكون دور المرأة الأم في:

    ü المحافظة على فطرة الناشئ ورعايتها.

    ü تنمية المواهب والاستعدادات لدى الناشئ.

    ü توجيه الفطرة والمواهب نحو الصلاح اللائق.

    ü التدرج في العملية التربوية.

    وللمرأة دور بارز في إنهاض المجتمع وتطويره، ومعارف المرأة وتربيتها له أثر كبير في أخلاق الأجيال.

    فالطفل الذي يرى أمه مقبلة على مطالعة الكتب واكتساب العلوم والمعارف، والاشتغال بالتربية والتنشئة، غير الطفل الذي يرى أمه مقبلة على مجرد التزين والتبرج وإضاعة الوقت بهذر الكلام والزيارات غير اللازمة.
    فالتربية: أم فاضلة وزوجة صالحة.


    ومما ينبغي التنبيه إليه أن قضية التربية يجب ألا تكون تابعاً بل يجب أن تحتل الصدارة في الاهتمام والرعاية، وأن تأخذ التربية زمام المبادرة الفعلية، بأن يكون دورها دور الموجه والقائد؛ سعياً وراء مصلحة المجتمع، وتحقيقاً للمنفعة فيه.
    ================================
    موقع الآعلام التربوى
    ei4eg.yoo7.com



    avatar
    الآستاذ
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 34

    default رساتل المرأة فى الحياة

    مُساهمة من طرف الآستاذ في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 2:44 pm





    رسائل المرأة في الحياة:

    رسالة عبادة: قال الله تعالى: وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [الأحزاب:33].
    رسالة علم: قال الله تعالى: وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ـ أي القرآن ـ وَالْحِكْمَةِ ـ أي السنة النبوية ـ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا [الأحزاب:34].


    رسالة تربية:قال الله تعالى: يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا [الأحزاب: 32].
    رسالة رعاية بيت الزوجية: قال رسول الله :"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، والأمير راع والرجل راع على أهل بيته، والمرأة راعية على بيت زوجها وولده، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"( ).
    رسالة توجيه المجتمع: قال الله تعالى: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ؛ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ، وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ، وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ، وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [التوبة:71] .
    ================================
    موقع الآعلام التربوى
    ei4eg.yoo7.com



    avatar
    الآستاذ
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 34

    default رد: المرأة والتربية

    مُساهمة من طرف الآستاذ في الثلاثاء سبتمبر 07, 2010 2:45 pm


    أثر تربية المرأة في تحقيق التنمية الشاملة:


    في الجملة: إن تربية المرأة تعني تربية المجتمع بأكمله حيث أن لها دورها في التعبئة الشاملة من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية خاصة فيما يتعلق بالمسائل التنفيذية مثل: حملات التوعية من أجل الادخار، ورفع الوعي الغذائي، ورعاية الأطفال، والتزام الأمهات بقواعد الصحة العامة، وتحسين مستوى الخدمة في جميع مراحل التعليم، انتظام التلاميذ في الدراسة.
    ورحم الله ابن باديس القائل: مَن علَّم ذكراً (رجلاً) فقد علَّم فرداً، ومَن علَّم أنثى (امرأة) فقد علَّم شعباً.


    وما أجمل قول معروف الرصافي:

    يهذبها كحضن الأمهات *** ولم أر للخلائق من محل
    بتربية البنين أو البنات *** فحضن الأم مدرسة تسامت
    بأخلاق النساء الوالدات *** وأخلاق الوليد تقاس حُسناً
    كمثل ربيب سافلة الصفات *** وليس ربيب عالية المزايا
    كمثل النبت ينبت في الفلاة *** وليس النبت ينبت في جِنان




    وعود على بدء: إذا أردنا حلاً لمشكلات الأمة، ونصراً على مختلف الصُعُد: فالتربية هي الوسيلة الأمثل.

    فالنصر العسكري يحتاج إلى نصر اقتصادي، ونصر اجتماعي، ونصر ثقافي، ونصر تربوي.

    فنصر صلاح الدين سبقه نصر تربوي؛ من خلال الأئمة الأعلام: الإمام الغزالي، والإمام الجيلاني، ونور الدين زنكي، وغيرهم.
    فتكوين قيادات المستقبل هي أهم أهداف التربية.

    ================================
    موقع الآعلام التربوى
    ei4eg.yoo7.com



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين نوفمبر 19, 2018 4:09 pm